وفي ختام أعمال مؤتمر لحزب ميركل الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول استغرق يومين، لتحديد البرنامج الانتخابي في الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر القادم، وصفت ميركل أمام الصحفيين قرار حزبها بأنه "قرار خاطئ".
وكانت أغلبية الموكلين بالتصويت في مؤتمر الحزب المسيحي الديمقراطي صوتت بعد سجال محتدم الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول بمدينة إيسن لصالح مذكرة قدمها الشباب في حزب ميركل بشأن إعادة إدخال ما يسمى بـ "واجب الاختيار" بالنسبة للأطفال الذي يولدون في ألمانيا من والدين أجنبيين بشأن الجنسية المزدوجة.
وقوبل هذا القرار بانتقاد حاد من قبل الحزب الاشتراكي، الشريك في الائتلاف الحاكم، وقال زيغمار جابريل نائب المستشارة ميركل هذا قرار سيء ووصف التحرك بأنه ضربة ضد الاندماج.
الجدير بالذكر أنه بموجب هذا الحل التوافقي الذي تم التوصل إليه عام 2014 فإن أطفال الأجانب المولودين في ألمانيا لن يتم تخييرهم بين الجنسية الألمانية وجنسية والديهم، بعد أن كانت عملية التخيير تتم لهؤلاء في الفترة العمرية بين 18 و23 عاما.
المصدر: وكالات
نتاليا عبدالله