Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
على طريقة الكونفو.. حارس مرمى يركل لاعبا بعد "شقلبة خلفية" ويتسبب بأغرب ركلة جزاء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة إفطار لاعبي الزمالك أثناء مواجهة أوتوهو؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقترح إيراني بشأن كأس العالم 2026.. ما موقف مصر والآخرين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل الأسطورة رونالدو يسجل في "ديربي" روسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غضب رونالدو الأصغر".. كريستيانو جونيور يصطدم بلاعب هلالي ويتلقى بطاقة صفراء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشواميني يرد على مزاعم اكتشافه خيانة صديقته (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يعكر أجواء محمد صلاح في ليفربول قبل صدام توتنهام بقرار مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتحقيق رقم قياسي جديد.. آلان شيرر يدفع محمد صلاح للتألق في مباراة ليفربول وتوتنهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. تسريب قميص منتخب مصر في كأس العالم 2026 (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبالينكا تواجه ريباكينا في نهائي مرتقب بإنديان ويلز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى تربك فورمولا "1".. الغموض يهدد سباقي البحرين والسعودية بسبب حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برقم ضخم.. ليفربول يقتحم صفقة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من منطقة ميناء الفجيرة الإماراتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. "سرايا أولياء الدم" تنشر مشاهد لاستهداف القوات الأمريكية في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة استهداف مبنى سكني في صيدا بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمبنى السفارة الأمريكية في بغداد بعد استهدافه بمسيّرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة رملية تضرب قطاع غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف العراقيين أحيوا في بغداد أمس ذكرى يوم القدس دعما لفلسطين وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإماراتي يلتقي رئيس وزراء إثيوبيا في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
لبنان.. مشاورات بين الرؤساء الثلاثة لتشكيل وفد تفاوضي مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت ترد على تل أبيب: اتهامات استخدام الإسعاف عسكريا "ذريعة واهية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من خطوات إسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستهدف مستودع أسلحة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون يكشفون لـ"أكسيوس" تفاصيل مخطط إسرائيلي يجري تحضيره للبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارتان إسرائيليتان تهزان صيدا والمتن.. قتلى وجرحى في استهداف واسع للعمق اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
الحرب على إيران
RT STORIES
ترامب يهاجم "الإعلام الكاذب" وينفي تعرض طائرات أمريكية للتدمير في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار الرئيس الإماراتي: استهداف إيران دول الخليج سببه عجز عسكري وإفلاس أخلاقي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: بين ضحايا العدوان الأمريكي الإسرائيلي 200 معلم وطالب والدمار طال آلاف المباني المدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة التركية في بغداد تحذر الأتراك من "تدهور أمني خلال الأيام المقبلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: المواجهة مع إيران تتصاعد وتصل إلى مرحلة الحسم وستستمر طالما تطلب الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول عربية تكشف حصيلة الصواريخ والمسيرات التي تم اعتراضها فوق أراضيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي وجّه تحذيرات قوية من حرب إيران وأزمات المنطقة خلال 7 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. القبض على 14 شخصا من العناصر المعادية للأمن
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي: استخبارات كييف تواصل البحث عن مجندين جدد لتنفيذ أعمال إرهابية في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وتدمير بنى الطاقة والصناعة العسكرية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنذار جوي في كييف وشمال وشرق ووسط أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات النفطية يمثل انتصارا جيوسياسيا لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف البشرية خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف تواصل هجماتها الإرهابية على المواقع الكيميائية والصناعية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غابرييل مالكي في "مولانا".. حضور متقن يفرض نفسه على الدراما السورية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.
هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.
مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.
المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.
ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟
الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.
لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:
- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.
- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.
- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.
- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.
- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.
أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".
من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.
في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.
في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".
أشرف الصباغ
التعليقات