Stories
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
النائب العام الإماراتي: التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد طائرة فلاي دبي بتنفيذ عملية إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل جديدة عن حياة منفذ محاولة إسقاط "فلاي دبي" وعمله على "خط حساس" بين الإمارات وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف جسر في كييف ومركز لوجستي في ضواحي المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق استهداف الجسر الشمالي في مدينة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تنقل عتادا عسكريا في أوديسا ومركز بيانات في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية تتحدث عن بنية تحتية مشلولة في أوكرانيا بعد الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مواطن في دونيتسك بهجوم مسيرة جوية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة غراتشوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير 17 بلدة وإصابة 17 سفينة محملة بشحنات للجيش الأوكراني خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
كلمة بوتين أمام "فالداي"
RT STORIES
بوتين: سيتعين على الغرب حتما الاعتراف بواقع العالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا آيلة للانهيار بذاتها والغرب ينصب ستارا حديديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الأوروبيون سيقودون سيارات صينية قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العالم معجب ببطولة الإيرانيين واستعداد قادتهم للتضحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستضطر إلى استخدام الأسلحة التنافسية في الدفاع إذا تعرضت لهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
كلمة بوتين أمام "فالداي"
معركة "الباب" على الأبواب
توشك على الانطلاق بين يوم وآخر، إلى الشمال الغربي من الرقة، معركة مدينة الباب التي تعدّ آخر أكبر معاقل "داعش" في ريف حلب الشمالي-الشرقي.
قد توازي أهمية معركة الرقة، التي أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" ("قسد") انطلاق عمليات تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي بدعم من التحالف الأمريكي، أهمية شقيقتها في الجانب الآخر من الحدود؛ أي معركة الموصل في العراق. وذلك انطلاقا من أن كلا المدينتين شكلتا "عاصمتي" التنظيم الإرهابي "في العراق والشام" بحسب أدبيات التنظيم. كما أنهما تمثلان الثقل السكاني والجغرافي والمعنوي الأكبر للتنظيم في البلدين.
ولا تكتسب معركة الباب أهميتها من موقع المدينة الاستراتيجي فحسب، بل من تعدد القوى التي ترى في وضع يدها على المدينة مكسباً استراتيجياً لها، وعلى رأس هؤلاء الدولة السورية باعتبارها صاحبة الحق الحصري على أراضيها، والتي تنظر إلى تحرير الباب نصراً كبيراً يقربها من الحدود الإدارية للرقة، التي سيكون عليها ملء الفراغ فيها عاجلاً أم آجلاً بعد أن تولت قوات "قسد" الكردية مهمة البدء في تحريرها.
ويضاف إلى ذلك أن دخول الجيش السوري إلى الباب سيجعله على مقربة من الحدود السورية–التركية، التي باتت تشكل منغصاً كبيراً له في ظل الغزو التركي لمناطق الشمال السوري عبر ذراعها المسماة "قوات درع الفرات"، والتي سيطرت حتى الآن على مساحات واسعة في جرابلس ومحيطها.
أما الأتراك، فلا يخفون مطامعهم في الباب، ويخططون لعملية تسلُّمٍ من "داعش" مشابهة لما حصل في جرابلس ودابق وأماكن أخرى، فالمدينة الاستراتيجية تجعل من مساحة الـ 5000 كيلومتر مربع، التي أعلن أكثر من مسؤول تركي وعلى رأسهم أردوغان، شبه ناجزة.
وقد زاد من احتمال قرب غزو الباب تركياً ما تسرّب من أنباء عن لقاء عسكري تركي-أمريكي أمس، يُرجَّح أن يكون عبارة عن صفقة بين الجانبين بخصوص تسهيل الوصول التركي إلى المدينة، مقابل موافقة تركية على إفساح الطرق أمام "قسد" المدعومة أمريكياً لتحرير الرقة.
ووفقاً لمراقبين، يبدو الأمر مثيراً للريبة نظراً للأطماع التركية في المدينة إلى حدٍ دفع صحيفة "حريت" المقربة من أردوغان بتسمية الباب "مفتاح مستقبل تركيا في سوريا". ويضاف إلى ذلك هدف أنقرة المعلن في الحؤول دون أي إمكان للتواصل الجغرافي بين مناطق سيطرة الأكراد في الشمال. فيما يعدُّ الأكراد من جهتهم مدينة الباب ذات أهمية كبرى للسبب نفسه. ولذلك يشكل الكرد القوة الثالثة التي تعد العدة لاجتياحها وهم قد أعلنوا عن نيتهم هذه مراراً.
مصادر عسكرية سورية أكدت أن الجيش السوري وحلفاءه استكملوا الاستعدادات اللازمة في انتظار ساعة الصفر للانطلاق في معركة لن تكون سهلةً، لكنّ وضع القدم على طريق الباب بات ضرورة ملحة.
وإذا كانت بعض التحليلات قد ذهبت إلى أن الفصل الأخير من "ملحمة حلب" إنما تم الإيعاز به من أعداء الدولة السورية، لثنيها عن التوجه إلى مدينة الباب الاستراتيجية، فإن كل المؤشرات توحي بأن المعارك المفتوحة على أبواب حلب لم تنفع في ثني الجيش السوري عن خططه على هذا الصعيد.
ففي خضم المعارك الأعنف التي شهدتها حلب منذ أربع سنوات، لم يغفل الجيش السوري وحلفاؤه ما يجري حول مدينة الباب، والتحضيرات التركية لغزو المدينة. ومن هنا فقد شهد الأسبوع الماضي تطوّراً مهماً، تمثَّل في نجاح الجيش في انتزاع مدرسة المشاة من قبضة التنظيم، إضافة إلى معمل إسمنت المسلمية وقرى فافين وتل شعير وكفر قارص وتل سوسين، وهي مناطق تقرب المسافة بين الجيش السوري ومدينة الباب.
في المقابل، واصلت قوات "درع الفرات" المدعومة تركياً اقترابها من الباب؛ حيث سيطرت في الآونة الأخيرة على عدد من القرى القريبة منها، مثل دوير الهوى وعبلة (شمال غرب الباب)، وتل علي (شمال شرق الباب).
وسط هذه التطورات، يبدو أن الجيش السوري وحلفاءه قد حسموا أمرهم بشكل قطعي في تدشين عمليّات نحو المعقل الداعشي الأخير في حلب عبر محاور عدة، على ألّا تؤثّر العمليات المرتقبة على مسار معارك الأحياء في حلب، والتي تحظى بأولوية قصوى.
وكانت المعلومات قد أشارت إلى أن الجيش السوري قد قام بالفعل باستقدام فصيل "صقور الصحراء" من ريف اللاذقية الشمالي إلى عاصمة الشمال ليكون جزءاً أساسياً من العمليات. وتفيد المعطيات المتوافرة بأنه يتم في وقت متزامن العمل على تدشين العمليات نحو الباب، إضافة إلى عمليات في محيط مطار حلب الدولي، من دون إغفال جبهات الجنوب الغربي أو عمليات الأحياء الشرقية.
وتلحظ الخطط العسكرية السورية في هذا الإطار أنّ أي تقدّم لقوات الغزو التركي أو مجموعاتها الرديفة المنخرطة في "درع الفرات" نحو خطوط التماس مع الجيش السوري سيحوّلها إلى هدف أساس من أهداف الجيش، في تكرار لما حدث في قرية تل المضيق التي شهدت تدخلاً للطائرات السورية، بسبب اقتراب مجموعات "الدرع" من خطوط التماس مع مواقع الجيش السوري في حردتنين.
وفي إشارة أخرى إلى جدية السوريين في مواجهة الأطماع التركية، أكد مسؤول سوري، في مؤتمر إعلامي في دمشق منذ أيام، أن "الأتراك محتلون لأراض سورية، وليسوا مدعوين" (من قبل الحكومة)؛ مضيفاً: "نحن الآن نحارب "داعش"، و"جبهة النصرة"، في معركة لن تدوم إلى الأبد. لن نقبل بوجود الأتراك. عليهم الانسحاب، إما عبر المسعى الديبلوماسي، أو عبر المسعى العسكري".
علي حسون
التعليقات