مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

"نازاريث" في موسكو.. حين يصفق الجمهور قبل العرض

المكان موسكو.. الزمان الثامنة مساءً في الخامس والعشرين من عام 2016.. موعد اللقاء مع فرقة Nazareth الموسيقية التي أقامت حفلاً طال انتظار عُشاق الفرقة الشهيرة له.

"نازاريث" في موسكو.. حين يصفق الجمهور قبل العرض

ورافقت الحفل شكوك في أن يُقام فعلاً، سيما وأن الفرقة التي أحيت هذا الحفل لم تكن "نازاريث" الأصلية إذ إن كل من فيها هم أعضاء جدد نسبياً.
لا بد من الإشارة بداية إلى أن الكثيرين يعرفون أغانيَ ومقطوعاتٍ موسيقية، وقد يكون بعضها من الإبداعات المفضلة، ولكن هؤلاء لا يعرفون أسماء مؤلفيها ومن يقف خلفها.. وقد تكون فرقة "نازاريث" واحدة من تلك الفرق الموسيقية التي ينطبق عليها هذا لأمر.
لم تكن القاعة مليئة تماماً بالجمهور بما يتناسب مع صيت الفرقة الذائع.. ولكن بعض المتحمسين راح يطالب ببدء الحفل بالتصفيق الحار، وآخرون بالتصفير، ما إن مرّت بضع دقائق بعد الموعد المحدد. ثم مرّت دقائق أخرى قبل أن تخرج "نازاريث" إلى منصة الحفل، وربما كان ذلك متعمداً بهدف كسر التقليد المعروف والمتعلق في ما بات يُعرف بالمواعيد الإنكليزية، مع أن يؤخذ بعين الاعتبار أن الفرقة الموسيقية اسكتلندية.
ما إن خرجت الفرقة إلى خشبة المسرح حتى ازداد التصفيق قوة والتصفير حدة.. ولم يطل انتظار الجمهور حتى بدأ الحفل. ظهر الرباعي المشارك في الحفل في البداية وكأن حنيناً إلى خطواته الأولى في الموسيقى قد انتابه.. فكانوا أشبه بمجموعة من الشبان الذين يتدربون على العزف وأداء الأغاني في مرآب حيٍّ مهجور، خاصة وأن صوت الدرامز كان طاغياً حتى أنه قد يهيأ لك أن الحفل لقارع الطبل، أما من معه فهم فريق تشجيع له لا أكثر.
انعكس هذا الأداء على مزاج الجمهور فظل واجماً لفترة.. وكأنه يحضر مأتماً في لويزيانا حيث يُعزف الجاز في المقابر.. كان التجاوب ضعيفاً إلى حد ما، فبدا الأمر وكأن الجمهور جاء بالذات ليتعرف على إبداعات الفرقة الاسكتلندية.
إلا أن الفرقة، وتحديداً المؤدي الرئيس فيها كارل سينتانس، نجحت أخيراً في تحريك المياه الراكدة، فبدأ تفاعل الجمهور من خلال متفرج شاب واحد شديد الحماس راح يرقص بهمة ونشاط، كان مثابة همزة الوصل بين الموسيقيين والجمهور.. أملاً منه أن يحوّل قاعة الحفل إلى مرقص.
كان سينتانس يهرول من طرف المنصة إلى طرفها الآخر كالنحلة المجتهدة بحثاً عمن يتفاعل معه، ليعود في نهاية المطاف إلى المعجب المتحمس.. وكأنه يحط على الوردة الوحيدة التي كانت تهتز وتتراقص أمامه، ولينتقل لهب الاندفاع الذي عبر عنه الشاب الراقص إلى كل من في القاعة.
استمر الحفل قرابة ساعة ونصف كانت الأغاني تتوالى فيها سريعاً، ما جعل الحضور في حالة ترقب مستمر لكل أغنية.. وربما على رأسها أغنية "Love hurts" من تأليف الأمريكية فيليتشي براينت، وهي واحدة من أبرز المحطات الفنية لـ Nazareth التي لا تزال تحظى باهتمام محبي الأغاني العاطفية منذ أن شهدت هذه الأغنية النور في عام 1974 بأداء الفرقة الشهيرة.
كان النصف الثاني من الحفل مختلفاً تماماً عن نصفه الأول.. وذلك بفضل استجابة الجمهور وإطلاقه العنان لرغبته في الرقص والتصفيق وترديد الأغاني، فكان مثابة العضو الخامس يُضاف إلى الرباعي الاسكتلندي.
انتهى الحفل.. ولكن من دون أن تؤدي الفرقة إحدى اشهر أغانيها، ما دفع الجمهور إلى التصفيق المتواصل وكأنه يدعو لاستكمال الحفل ووضع النقطة النهائية فيه.. استمر التصفيق حتى عادت الفرقة وأدت الأغنية التي لا يمكن أن تكون هذه الفعالية الثقافية بمشاركة "نازاريث" فعالية ثقافية بالمعنى الحقيقي إذا لم تؤدها.. وهي "Animals".
لا بد من الإشارة إلى أن الحفل اعتمد على البراعة في الأداء الصوتي قبل الاعتماد على الآلات الموسيقية المرافقة، والتي لم يتجاوز عددها عملياً الآلة الموسيقية الواحدة وهي الغيتار.. ولا مقارنة بالبيس غيتار الذي يصعب وصفه بآلة عزف بالمفهوم التقليدي ناهيك عن الدرامز الذي كان له حضور بارز في الحفل.
ظل محبو Nazareth في قاعة الحفل حتى بعد أن غادرها أعضاء الفرقة، وكأنهم يستشعرون الطاقة المخيمة على الأجواء، والتي وجد هؤلاء وسيلة للاحتفاظ بها عبر شراء أقراص مضغوطة تحمل ألبومات قديمة وجديدة، وقطعٍ فنية تلمع باسم واحدة من أشهر فرق الروك في العالم.
علاء عمر

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو