وتتكون عائلة زيونا من 38 زوجة و89 طفلا وعشرات الأحفاد، وتتطلب السيطرة على أسرة بهذا العدد الكثير من الانضباط كما في المدارس، كما أن كل شيء يتم داخل المجمّع الذي تقطنه العائلة يسير وفق لوائح محددة، من وجبات الطعام إلى الصلاة وحتى الأوقات التي يتم تخصيصها لـ"الزعيم".
ويرأس تشانا البالغ من العمر 72 عاما طائفة مسيحية محلية تدعى "تشانا" تبيح تعدد الزوجات. وتعتقد الطائفة التي تأسست في يونيو حزيران 1942 أنها ستحكم العالم قريبا مع المسيح ويبلغ عدد أتباعها حاليا نحو ألف عضو.
وعلى الرغم من مكانته "المقدسة" إلا أن تشانا ليس أسطورة كما كان متوقعا، وقد رفض تصويره من قبل الطاقم التلفزيوني، لكن قسم الأفلام الوثائقية بشبكة RT تمكن من الوصول إليه في نهاية المطاف.
ووفقا لاعترافات بعض أقاربه، كان زيونا في شبابه سكيرا وزير نساء، فيما كان والده رئيسا للنواة الأولى للطائفة المسيحية ذات الشعبية الآن، والتي طرد من القرية بسبب معتقداتها التمردية. وأوضح زانا، ابن عم زيونا إن "كل شيء تغيّر بعد وفاة والده".
ويعزز زيونا إيمان أطفاله بهذه الطائفة عبر بعض الطقوس التي تتجسد عن طريق دورات صلاة لساعات طويلة ورقصات طوال الليل.
وقام طاقم شبكة RT بتصوير عيد ميلاد زيونا الـ 72، وكلما مر عام من عمر صاحب أكبر عائلة في العالم، زاد اعتقاد القرويين بخلوده، وهو ما جعل فريق RT يسأل عن مدى اعتقاد زيونا نفسه بخلوده، وكانت المفاجأة دهشته حيال ما يقال عنه ونفى ما يشاع عن خلوده وعدم موته.
المصدر: RT