مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

شركة "آي. بي. إم" تطور رقاقة بخصائص الذكاء البشري

تستعد شركة "آي. بي. إم" الأمريكية ، لتطوير كمبيوتر في نفس ذكاء البشر، وقدرتهم على اتخاذ القرارات، حيث قطعت الشركة بالفعل شوطا هاما نحو تحقيق هذا الهدف.

شركة "آي. بي. إم" تطور رقاقة بخصائص الذكاء البشري
شركة "آي. بي. إم" الأمريكية / Lucy Nicholson / Reuters

وصرحت الشركة العملاقة بمجال الإلكترونيات أن الرقاقة التي يتم تطويرها تحمل اسم "ترو نورث" وهي مصممة بطريقة تحاكي وظائف العقل البشري، ويتم حاليا إخضاعها للاختبارات لإظهار مدى سرعتها وفعاليتها في ترشيد الطاقة مقارنة بالرقاقات المستخدمة حاليا.

وذكر موقع "بي.سي ورلد" المتخصص في مجال الكمبيوتر، نقلا عن مسئولين في شركة "آي.بي.إم"، أن الرقاقة الجديدة حققت نتائج مثيرة للإعجاب، حيث "أن ترو نورث" يمكنها الانخراط في عمليات تعلم عميق واتخاذ قرارات بناء على احتمالات وارتباطات مختلفة مثلما يفعل العقل البشري. وأكدوا أن الرقاقة الجديدة تستهلك كسورا من الطاقة التي تستهلكها أجهزة الكمبيوتر المستخدمة في الوقت الحالي لنفس الأغراض.

وأشارت الشركة الأمريكية إلى أن قدرات الحوسبة التي تتميز بها الرقاقة المطورة الجديدة ستتيح المجال أمام دمج عمليات الحوسبة الذكية المتعلقة بتقنية انترنت الأشياء وتوظيفها في تشغيل الهواتف الذكية والروبوتات والسيارات وكذلك في عمليات الحوسبة السحابية وتشغيل الكمبيوترات الخارقة.

المصدر: "دويتشه فيله"

 

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة