مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

مسؤولون أمريكيون لا يستبعدون حصول المعارضة السورية على صواريخ مضادة للطائرات

لم يستبعد مسؤولون أمريكيون أن يؤدي انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، إلى قيام دول الخليج العربية بتسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف.

مسؤولون أمريكيون لا يستبعدون حصول المعارضة السورية على صواريخ مضادة للطائرات
مدينة حلب / Abdalrhman Ismail / Reuters

وأوضح المسؤولون أن إحدى عواقب الفشل الدبلوماسي الأخير قد تتمثل في زيادة دول الخليج العربية أو تركيا إمدادات الأسلحة لفصائل المعارضة السورية المسلحة، بما يشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من الكتف.

ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي مشترطا عدم الكشف عن اسمه، يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول، قوله إن واشنطن حالت دون وصول كميات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي، تلك المحمولة على الكتف إلى سوريا، مكتفية بتوحيد الحلفاء الغربيين والعرب خلف هدف تقديم التدريب وأسلحة المشاة لجماعات المعارضة المعتدلة، مع مواصلة الولايات المتحدة المحادثات مع موسكو.

وأوضح المسؤول أن خيبة الأمل إزاء موقف واشنطن تتصاعد وهذا ما يزيد في احتمال ألا تواصل دول الخليج أو تركيا السير وراء الولايات المتحدة، أو تغض الطرف عن أفراد أثرياء يتطلعون لتزويد جماعات المعارضة السورية بتلك الأسلحة المضادة للطائرات.

وقال مسؤول أمريكي ثان "يعتقد السعوديون دوما أن السبيل الأمثل لإقناع الروس بالتراجع هو ما جرى في أفغانستان قبل نحو 30 عاما، وهو تحييد قوتهم الجوية بتزويد المجاهدين بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة".

وتابع يقول "تمكنا حتى الآن من إقناعهم (السعوديين) بأن مخاطر ذلك أكبر في يومنا هذا لأننا لا نتعامل مع الاتحاد السوفيتي وإنما مع زعيم روسي عازم على إعادة بناء القوة الروسية، ومن غير المرجح أن يتراجع"، في إشارة إلى الرئيس فلاديمير بوتين.

وردا على سؤال، هل الولايات المتحدة مستعدة لفعل شيء، بخلاف المفاوضات، لمحاولة وقف العنف، لم يوضح مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية خطوات أخرى، لكنه أكد أن واشنطن لا ترغب في أن يضخ أحد المزيد من الأسلحة لاستخدامها في الصراع.

وقال تونر "النتيجة لن تكون سوى التصعيد في قتال مروع بالفعل... الأمور قد تتحول من شيء إلى أسوأ بكثير".

غير أن مسؤولا آخر بالإدارة الأمريكية قال "المعارضة لها الحق في الدفاع عن نفسها ولن تترك دون دفاع في مواجهة هذا القصف العشوائي".

وقد فشلت أحدث محاولة أمريكية روسية للاتفاق وإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف في 19 سبتمبر/أيلول عندما تعرضت قافلة مساعدات إنسانية للقصف. وفشل اجتماع طارئ لمجلس الأمن، عقد الأحد الماضي، في التوصل إلى اتفاق قد ينهي الحرب في سوريا.

المصدر: رويترز

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك