وكان المحتجون في المناسبتين وفي قرابة 12 ولاية أخرى في أنحاء البرازيل يصيحون "ارحل يا تامر" و "مغتصب".
وقدرت الشرطة في برازيليا عدد المحتجين الذين تجمعوا في العاصمة بنحو 600 شخص وهو عدد قليل نسبيا مقارنة بالاحتجاجات التي شارك فيها ملايين في بعض الأحيان خلال العامين الأخيرين من حكم الرئيسة المعزولة ديلما روسيف. وقد تولى تامر منصبه في 31 أغسطس /آب.
ورغم المظاهرات المبكرة فإن الأسواق منحت تامر وفريقه الاقتصادي الثقة في الوقت الراهن. وزاد مؤشر الأسهم الرئيسي 3% تقريبا منذ عزل روسيف.
ويمر اقتصاد البرازيل بأسوأ ركود له خلال 80 عاما، ولا يتوقع خبراء الاقتصاد حدوث أي تحول قوي خلال 12 شهرا القادمة.
المصدر: رويترز