Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات "غراد" روسية معاقل أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إنقاذ كلبين علقا على كتلة جليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يهدم منزل منفذ عملية غوش عتصيون شمال الخليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. معارك تحرير بلدة بريدوروجنويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. الآلاف يتظاهرون في القامشلي دعما للقوات الكردية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
الأمير الوليد بن طلال والهلال.. الكشف عن سبب رفض رونالدو خوض مواجهة الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة موجعة لبرشلونة قبل لقاء ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلان يخطف موهبة مغربية من أكاديمية تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة يفاجئ حمزة عبد الكريم بعد انتقاله إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يقترب من اعتزال تاريخي بثروة ستجعله أغنى لاعب كرة في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الدون يتمرد".. سر غياب رونالدو عن مباراة النصر أمام الرياض (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس نارية في جلسة كريم بنزيما مع الاتحاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع مدون روسي من دخول مباراة باريس سان جيرمان بسبب وشاح ناد قديم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى التصريحات تربك ملف كأس أمم إفريقيا للسيدات.. المغرب أم جنوب إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح وفيرتز يرقصان كرتونيا.. إيكيتيكي يحتفل بالفوز على نيوكاسل بفيديو طريف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شروط تعجيزية".. لماذا تبدو صفقة ميسي مع غلطة سراي شبه مستحيلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نزيف مالي جديد… غرامات فيفا تطارد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة رعب في الدوري الإيطالي.. حارس كريمونيزي لا يسمع جيدا وعقوبات محتملة تهدد إنتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هكذا يعتذر اليابانيون… حتى في الملاعب! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بقيود مشددة وتمنع دخول الصحفيين الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولى لقطات الممر الأمني "ريغافيم" ومعبر رفح ينتظر عبور المرضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر ترفع درجة الاستعداد قرب معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التجمع الوطني لأهالي غزة يستنكر تصريحات ميلادينوف ويتهمه بـ"الانحياز المقنّع"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة"
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية في أوكرانيا ستعقد يومي 4 و5 فبراير في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين بهجوم مسيرة أوكرانية غربي روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: القوات الروسية تحرز تقدما جديدا على محور سيفيرسك وتوسع نطاق سيطرتها في شمال دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران عند منعطف حاسم مع واشنطن.. مستعدون للاتفاق أو المواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصربي: الضربة الأمريكية على إيران خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
تونس.. الحكومة المقبلة وصداع الاقتصاد
لعل أول عمل سيكون على الحكومة التونسية الجديدة القيام به هو إحداث اختراق ما في جدار الأزمة الاقتصادية، ترجمةً لما جاء في النقطة الثانية من وثيقة قرطاج،
الإطار المرجعي لأولويات حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.
يوسف الشاهد ذو الخبرة السياسية المحدودة والحائز ثقةَ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتشكيل حكومته ومجابهة تحديات المرحلة المقبلة، سيجد نفسه أمام أرقام ومؤشرات اقتصادية مفزعة تنتظر حلولا عملية عاجلة لا تنظيرات وشعارات جوفاء. فنسبة النمو لا تتجاوز واحدا في المئة. ووفقا لنشرة الديون العمومية المنشورة في الموقع الرسمي لوزارة المالية التّونسية، بلغت ديون تونس 49430 مليارا (نحو 25 ألف مليون دولار)؛ وذلك إلى حدود شهر مايو/أيار من عام 2016، الذي شهد انخفاضا تاريخيا في قيمة صرف الدينار، التي وصلت في منتصف شهر يونيو/حزيران إلى 2.436 دينار لليورو، و2.139 دينار للدولار.
ويأتي الإرهاب ليلقي بظلاله القاتمة على الأمل بالخروج من حالة الانكماش الاقتصادي. فالسياحة التي تساهم بـ7 % من الناتج المحلي الإجمالي تكابد للخروج من ركود عمّقته عمليتا باردو وسوسة الإرهابيتان؛ ما يفسح بدوره المجال للدعم الحكومي المباشر للمؤسسات السياحية.
وبوحي من محاولات تقويض الاستقرار، استأثرت وزارتا الدفاع والداخلية بـ20 % من ميزانية البلاد، من دون أن نغفل بطبيعة الحال عن دور الهاجس الأمني في طرد الاستثمار.
وبين هذا الرقم وذاك يتلظى المواطن التونسي البسيط بلهيب الفساد ونار الأسعار واهتزاز قدرته الشرائية، بما يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من تغوّل الاقتصاد الموازي، وفي القلب منه أنشطة التهريب.
ولمّا كان ذلك كذلك يمثّل تردّي الوضع الاقتصادي أحد أبرز التحديات التي ستواجهها حكومة الشاهد الذي بدأ الجمعة 12 أغسطس/ آب جولة ثانية من المشاورات من أجل التوصّل إلى تشكيل وزاري يحوز أكبر قدْر ممكن من التوافق.
وبالعودة إلى السيرة الذاتية لرئيس الحكومة المكلّف يوسف الشاهد الخبير بالاقتصاد الزراعي ووزير الشؤون المحلية في حكومة تصريف الأعمال (الحالية)، فإننا لن نحتاج إلى الرجم بالغيب حتى نتوقع الاتجاه العام الذي سيطبع المرحلة المقبلة. فالمتأمل في المسيرة الأكاديمية والمهنية والسياسية للرجل يستشفُّ نزوعه الليبرالي الواضح.
وعندما يؤكد الخبير الاقتصادي والقيادي في "الجبهة الشعبية" مصطفى الجويلي أن الشاهد دعا في أطروحة الدكتوراه، التي تقدّم بها في باريس عام 2003، إلى تحرير القطاع الفلاحي في تونس بشكل كامل؛ فذلك يشي بالخلفية الفكرية التي قد تسم تعاطيه مع الشأن الاقتصادي في الفترة المقبلة.
كما كان رئيس الحكومة المكلّف قد عمل قبل اندلاع الثورة بقسم الزراعة الخارجية في السفارة الأمريكية في تونس، ومثّل الولايات المتحدة بصفة عضو مراقب في المؤتمر الإقليمي لإفريقيا، الذي نظمته "الفاو" في تونس عام 2014؛ ما قد يعني تقاطعه فكريا مع المقاربات الأمريكية، علاوةً على استعداده للسير في ركاب المؤسسات المالية الكبرى.
وبطبيعة الحال لا نستطيع إغفال التموقع السياسي للشاهد باعتباره عضوا في المكتب التنفيذي لحزب "نداء تونس" وأحد المقرّبين من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، الذي عيّنه على رأس لجنة توفيقية (لجنة الـ13) تمّ تشكيلها أواخر عام 2015 بهدف معلن يدور حول الخروج بالنداء من أزمته .
وما يبدو أوضح من أن نشير إليه هو أن الأزمة الاقتصادية الراهنة بمفرزاتها اللصيقة بحياة المواطن كالبطالة وغلاء المعيشة تمثّل تهديدا مباشرا للاستقرار الاجتماعي والسلم الأهليّة. غير أن وجه المفارقة يكمن أساسا في أدوات مواجهتها التي تشكّل بدورها التهديد نفسه. فالتلويح بتطبيق سياسة تقشفية انسجاما مع وانصياعا لتعليمات صندوق النقد الدولي، الذي أوعز لتونس باتخاذ جملة من الإجراءات للتحكم في التوازنات المالية على غرار رفع القيود عن تشغيل العمالة الأجنبية ومراجعة سياسة دعم المواد الاستهلاكية الأساسية والضغط على الأجور. وهو ما قد يفتح البلاد على المجهول؛ وهو مزلق يراه الشاهد جيدا وترجمه في تصريح "ثرثار"، مفاده "ضرورة مصارحة الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي" في ما يمكن اعتباره توطئة "اتصالية" يُؤمَل من خلالها تهيئة الرأي العام لتقبّل تلك الخطوات أو بعضها على الأقل.
قصارى القول: يوسف الشاهد، الذي ينطلق بحظوظ وافرة لنيل ثقة البرلمان التونسي، مطالب بالتعامل مع الحكومة السابقة كتجربة حية تُستخلص منها العبَر لا كمجرّد مرحلة ولّت وانقضت. فالثابت من معاينتنا لأداء حكومة الحبيب الصيد أنها لم تُراعِ دقة الوضع الاجتماعي في تقدمها نحو "الحل"؛ ما تسبَّب في اندلاع احتجاجات اجتماعية عديدة أكد تفاعل السلطة معها أنها لا تتحرك إلا تحت القصف؛ وهو ما يجب أن تتنبّه إليه الحكومة المقبلة المطالبة بتعزيز "الثقة" في الداخل والخارج باعتبارها "أهمّ ثروة للشعوب" على حدّ تعبير صاحب "نوبل" للاقتصاد (1972) "كينيث أراو".
صابر النفزاوي
التعليقات