Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
تفاصيل خيالية في عقد ميسي مع إنتر ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار طبي يثير مخاوف الهلال بشأن بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العنف يطرق أبواب مونديال 2026.. هل تستبعد المكسيك؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نزال القرن" يعود بعد 11 عاما.. مواجهة ثانية بين مايويذر وباكياو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد نهاية الجولة 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد صادم في الملاكمة.. سقوط مفاجئ بعد الجولة الأولى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل غريب من محمد صلاح تجاه الصحفيين بعد مباراة ليفربول ونوتنغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض خرافي.. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتراف مبكر يلوح في الأفق.. موهبة الإسماعيلي على أعتاب أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد دولي آخر يسمح للروس والبيلاروس بالمشاركة في المنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيركيز ردا على مزاح زميله صلاح: "كأنني في أول أيام رمضان" (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة للاعب (25 عاما) خلال مباراة بكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واقعة العنصرية ضد فينيسيوس.. رد فعل بنفيكا على إيقاف بريستياني من قبل "يويفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل"بارون المخدرات" يتسبب في تأجيل مباريات بالمكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية آنا كالميكوفا تتوج بذهبيتين في بطولة العالم للجمباز الفني
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: ستضطر روسيا لاستخدام السلاح النووي حال سلمت بريطانيا وفرنسا تكنولوجيا نووية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكشف عن "ملجئه السري" تحت الأرض في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا وبريطانيا تستعدان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 45 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يفشل في تمرير الحزمة الـ20 من العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
مؤشر بيتزا البنتاغون يعود للواجهة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس إيران الأسبق محمد خاتمي يطالب السلطات بتقديم توضيحات حول أحداث يناير ويحذر من دوافع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حصري.. تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة تريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع في أوكرانيا قبل 4 يوليو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: ترامب يريد توقيع جميع الاتفاقات الخاصة بالتسوية في آن واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن بداية نهاية النزاع الأوكراني ويوجه طلبا ملحا إلى الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
دراما رمضان
RT STORIES
المغرب.. "بنات لالة منانة" يشعل منصات التواصل بمشاهد "غير لائقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل التحرش.. الشركة المنتجة لـ"فخر الدلتا" تحذف اسم المؤلف من تتر النهاية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنان مصري يتحول لحديث السوشيال ميديا بمشهد "الكلاكسات" ضد المستوطنين على معبر رفح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب شعبي يوقف العمل على مسلسل "قيصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أثار عاصفة في العالم العربي".. التلفزيون الإسرائيلي يهاجم "أصحاب الأرض"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
فيديوهات
RT STORIES
ألعاب نارية تضيء سماء بطرسبورغ إحياء ليوم حماة الوطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد حاملة الطائرات الأمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عامل نظافة ينقذ طفلا أثناء سقوطه من نافذة في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد للقوات الأمريكية تنسحب من قاعدة "قسرك" شمال شرق سوريا نحو العراق
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
عمان في موازين الخليج!
قد يكون أقرب توصيف لها أنها سويسرا العرب، بلاد تعودت العيش في الظل من دون صخب، ولذلك لا يعرف عنها الكثيرون إلا القليل، إنها سلطنة عمان التي احتمت بالحياد وأجادته منذ عقود.
بدأت شخصية سلطنة عمان المميزة تتشكل منذ أن تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم عام 1970. اختلفت عن شقيقاتها ليس فقط في تسميتها الفريدة، ولا بتاريخها البحري العريق وامتداداتها التي تواصلت لقرون في جزر الساحل الإفريقي الشرقي وخاصة في زنجبار، التي كانت لفترة من الوقت عاصمة للسلطنة، بل وأيضا في الإمساك بالعصا من المنتصف، وهو نهج نجحت مسقط في ترسيخه وفرضه.
واحتفظت عُمان على مر العقود بالوقوف على مسافة واحدة من جيرانها. وحاولت بإصرار أن تحتفظ بـ"شعرة معاوية" مع الجميع، وأن لا يكون لها أعداء، وتعودت أن تتخذ مواقفها بناء على حساباتها الخاصة، ولم يكن ذلك هينا في منطقة شهدت ولا تزال استقطابات حادة وتقلبات عنيفة وحروب مدمرة. وقد سارت بين الألغام في هذا الطريق المنفرد على الرغم من أنها عضو مؤسس في مجلس التعاون الخليجي.
سلطنة عُمان كانت ارتبطت بعلاقات وثيقة مع إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، واستعانت بها في إخماد التمرد في ظفار، فيما سعت آنذاك دول عربية راديكالية إلى دعم "ثوار ظفار" ضد ما يصفونه بـ"النظام الرجعي المرتبط بالاستعمار البريطاني". ذلك التمرد تمكنت مسقط من القضاء عليه نهائيا عام 1975.
ولم تثر سياسات مسقط غضب الدول العربية "الثورية" فحسب، بل وامتعاض الدول المحافظة، لاسيما جاراتها في العديد من المناسبات الكبرى، فهي لاحقا لم تعاد نظام الخميني، وأقامت علاقات وثيقة مع طهران، احتفظت بمتانتها على الرغم من الأحداث الكبرى التي شهدتها المنطقة.
تجلى ذلك أثناء الحرب العراقية الإيرانية، التي اتخذت السلطنة خلالها موقفا مناقضا لجاراتها اللاتي وقفن خلف العراق في تلك الحرب المدمرة التي تواصلت نحو 8 سنوات، ولم تكن "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن استثناء إذ وقفت عُمان جانبا، وهي لم تكن من الدول الخليجية التي سحبت سفراءها من الدوحة في أوج الأزمة مع قطر في مارس عام 2014.
كما أن مسقط، وإن نأت عن أن تكون طرفا في صراعات المنطقة، حاولت في الوقت نفسه أن تكون وسيطا في العديد من القضايا البينية والأخرى بين دول الخليج وإيران.
ويبدو أن دول الخليج صارت تتعامل مع نهج عمان بتسامح أكبر، وذلك نتيجة للفوائد المحسوسة من لعبها دور الوسيط وخاصة مع إيران. هذا الدور استفادت منه حتى الولايات المتحدة إذ نجحت مسقط في تحرير ثلاثة أمريكيين اعتقلوا في إيران عام 2011 لدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، وفعلت نفس الشيء مع أمريكيين وسعوديين ومن جنسيات أخرى كانوا معتقلين في صنعاء في أكثر من مناسبة.
وذهبت مسقط عام 2013 بعيدا في سياستها المستقلة التي يمكن وصفها بأنها تسير في الغالب ضد التيار، وتجلى ذلك في توقيعها اتفاقية دفاع مشترك مع إيران، وهي بهذه الخطوة تبدو كما لو أنها وازنت مواثيقها الدفاعية مع شركائها في مجلس التعاون بأخرى مع الشط المقابل.
وزادت على ذلك بإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع إيران في مضيق هرمز في مناسبتين عامي 2013 – 2015، ما يشير إلى أن مسقط لا تخفي أنها ترى في طهران حليفا عسكريا وشريكا اقتصاديا بغض النظر عن موقف شركائها في مجلس التعاون الخليجي.
بطبيعة الحال، يمكن لأي كان أن يصف سلطنة عمان بما يشاء مدحا أو ذما، بحسب منطلقاته وتوجهاته وانتماءاته أو أي دوافع أخرى، لكن من المهم الالتفات إلى أن السلطنة دولة مسالمة تسعى بأسلوب خاص إلى الحفاظ على مصالحها، ودورها في إمساك العصا من المنتصف له الكثير من الإيجابيات والفوائد على البلاد وجيرانها، فهي منطقة قريبة محايدة يمكن من خلالها إيجاد مخرج تفاوضي وحل إشكاليات معقدة في أصعب الأوقات، وهي مناسبات غير قليلة في المنطقة.
لقد مرت الكثير من المياه تحت الجسر، ولم تعد لغة الأمس صالحة لليوم، ويسري ذلك أيضا على تصنيفات سياسية تقليدية شائعة عن الأنظمة في المنطقة، وهي لا تعدو من حيث الجوهر عن كونها أحكاما قطعية ترتبط بمواقف أيديولوجية جامدة أو عاطفية متقدة.
ومن المناسب لتوضيح هذه الفكرة سرد الواقعة التالية، كان الزعيم الليبي معمر القذافي يعادي بعنف سياسات سلطنة عمان "الرجعية"، وكان يطلق على عُمان اسما غير لائق، ويدعو سلطانها بـ"كابوس"، لكن حين قتل القذافي عام 2011، وطويت صفحته ونظامه نهائيا، استضافت مسقط أسرته ومنحتها ملجأ آمنا، من دون أن يكون لها أي مصلحة آنية أو طويلة الأجل.
وهكذا استفاد الجميع من عُمان ومن نهجها الخاص، بما في ذلك أعداء الأمس، أولئك الذين رحلوا عن الدنيا ولم يكونوا ينتظرون أي خير، عام أو خاص، من دولة في الظل تسير بمفردها بحسابات ذاتية وبعقل بارد وبمنطق خال من العواطف الجامحة.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الدولة التي لا يجرؤ على مهاجمتها أحد!
شددت السلطات السويسرية إجراءاتها الأمنية في مطار جنيف بعد تلقيها اتصالا هاتفيا من مجهول، وعلى الرغم من أن مثل هذا الخطر قائم، إلا أن سويسرا لا تهددها أخطار أكبر مثل الحرب.
لعبة قطر الكبرى!
كانت قطر من أشد المتحمسين للربيع العربي، ولعب هذا البلد الصغير أدوارا هامة في أحداثها وخاصة في ليبيا وسوريا ومصر، وسخر ثقله المالي والعسكري والإعلامي لدعم الإخوان المسلمين.
التعليقات