Stories
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
ترامب يضع خيارين أمام قادة إيران: "قرار صائب" أو "لن تكونوا موجودين"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
ترامب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي ويهددها بـ"انتقام شديد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع بين البقاء والفناء.. تفاصيل رحلة "فلاي دبي" الكارثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان للداخلية السعودية حول هبوط طائرة "فلاي دبي" اضطراريا في مطار تبوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة في السماء: تفاصيل درامية في قمرة القيادة خلال رحلة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تشكر السعودية على تعاملها مع واقعة تحويل مسار رحلة "فلاي دبي" إلى تبوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركات الطيران الإسرائيلية تستعد لتسيير رحلات إنقاذ من الإمارات بدءا من الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ساعر: اتفقت مع بن زايد على تعزيز العلاقات والتعاون في مواجهة الجهات المتطرفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النيابة العامة الإماراتية تأمر بتشكيل فريق للتحقيق في واقعة طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ممثلون عن "الشاباك" الإسرائيلي يتوجهون إلى دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يذكر بأحداث "11 سبتمبر" ويكشف تفاصيل حادثة طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: حادثة طائرة فلاي دبي محاولة هجوم إرهابي لتدمير الطائرة بركابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يديعوت أحرونوت: السعودية ترفض السماح لطائرة إسرائيلية بنقل ركاب طائرة فلاي دبي من مطار تبوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق رحلات "فلاي دبي" إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب ازدياد وتكرار قادة أوروبا دعواتهم لتسوية سلمية في أوكرانيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميندل: أوكرانيا أمام خيارين هما "تسوية غير مواتية" أو مواصلة النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: أوكرانيا تستخدم المسيرات لمطاردة المدنيين والحافلات.. والإسعاف من "الأهداف ذات الأولوية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة نيستيرنويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سعر المسدس تضاعف 3 مرات.. لماذا تتلكأ كييف في تسوية النزاع مع روسيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا سيطرت على 3 بلدات في خاركوف وتواصل تحرير مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب مركزا لوجستيا في كييف ومركز بيانات في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته يدعو الدول الأوروبية إلى تسليم أوكرانيا مخزونات صواريخ الدفاع الجوي المتبقية لديهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بلغاريا يشير إلى نقص في الأفراد داخل القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات على العراق بعد انسحاب قواتها من هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يصف خروج القوات الأمريكية من العراق بالانتصار التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
-
خليجي 27
RT STORIES
منتخب اليمن يكتسح البحرين بخماسية تاريخية في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تتصدر المجموعة الثانية في "خليجي 27" بتعادلها مع قطر
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
ليلة بكى المصريون!
حطت في مثل هذا اليوم قبل 49 عاما حرب ثالثة بين مصر وإسرائيل أوزارها، لتخرج جيوش العرب منها منتكسة مهانة تجر وراءها ذيول هزيمة مدوية وذلك بعد 19 عاما على نكبة سبقتها.
ففيما استمرت الإذاعة المصرية تتلو نشراتها الإخبارية، وتورد أرقاما تتحدث عن خسائر فادحة يتكبدها العدو في الأرواح والعتاد في السادس من يونيو/حزيران 1967، كان جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية، وقائد أقوى جيوش العرب آنذاك، يطلع حسب شهادة محمد حسنين هيكل، على بيانات مغايرة تماما لما يتلوه المذيعون والمذيعات عبر الأثير.
خسائر الجيش المصري ومعه الجيوش العربية المساندة، بلغت حدا جعل إحصاءها مستحيلا، وأذهل قادتها وجنرالاتها بنياشينهم وبزاتهم المهيبة وعلى رأسهم عبد الناصر، الذي هدّه وقع الهزيمة ومرارتها، بعد أن أعد العدة، وجهز جيشا كان له أن ينقض على إسرائيل ويدحر جيشها في ومضة، نظرا للتفوق الكبير في العدد والعتاد، إذ ازدحمت مطارات المصريين بأحدث الطائرات السوفيتية، وتكدّست الذخائر والقذائف في مخازنهم حتى سقوفها.
الزعيم عبد الناصر، ورغم محاولاته الجبارة لقلب الهزيمة نصرا وصد المعتدين، أدرك أن تطورات الحرب قد خرجت عن السيطرة، واقترح خلال جلسة جمعته بعبد الحكيم عامر، إعلان استقالته أمام الشعب، وزكّى شمس بدران رئيسا مؤقتا لمصر، ووافق عامر.
قرار التنحي أعلنه عبد الناصر على الملأ ونقلته الإذاعة المصرية، ليسمعه إلى جانب المصريين كل العرب ممن كان يصلهم الإرسال آنذاك، وذلك بعد أن "أحس بهول الكارثة وأدرك أنه لن تكون هناك ضربة ثانية أو ثالثة" للانتقام من العدو حسب هيكل.
وفي خطابه التاريخي الذي ألقاه على المصريين في أعقاب الحرب قال: "قد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر".
أدهش عبد الناصر شعبه، وألهب قلوب الملايين في مصر ممن عوّلوا عليه في تحريرهم من نير الفقر والإقطاع أولا، وفي إعادة الأرض العربية المحتلة إلى أصحابها وإعلاء شأن مصر والعرب برمتهم، تطبيقا لفكر قومي نادى بأمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج.
مرارة الخسارة، وحسرة النكسة، لم تهزّ صورة عبد الناصر في قلوب أبناء شعبه، بل خرج المصريون بالآلاف إلى الشوارع واحتشدوا في مظاهرات عارمة وهم يهتفون "ناصر...ناصر" والدموع في عيونهم، رافضين قبول تنحيه، ومعربين عن وقوفهم وراءه من جديد حتى نصر يعيد لهم ولمصر كرامتهم.
"ناصر"، لبى نداء شعبه من جديد واستأنف حرب استنزاف ضد العدو الإسرائيلي على جميع الأصعدة والجبهات حتى رحيله، تكللت بحرب السادس من أكتوبر، أو العاشر من رمضان التي خاضها المصريون بمساندة من العرب، وزعزعت عرش الجيش الإسرائيلي وخلخلت أركانه بعبور القناة وتحرير سيناء والأراضي المصرية بالكامل.
ملايين المصريين اليوم، يستذكرون خطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وتستعيد ذاكرتهم ما سمعوه من آبائهم وأجدادهم عن نكسة بعد نكبة أعقبها نصر مؤزر أسس له "ناصر"، فيما يحتدم الجدل بينهم حول ما إذا كان الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي أهلا ليكون خلفا لعبد الناصر، وينتزع لبلاده الانتصارات الواحد تلو الآخر على مختلف الأصعدة والجبهات.
ففي الثامن من الشهر الجاري، صادف مرور عامين على تولي السيسي مهام قيادة مصر وأعبائها، حيث يؤكد الموالون لنهجه أنه أنقذ البلاد من مأزق السلطة، واستيلاء الإسلاميين بجماعة "إخوانهم" على مفاتيح الأمر والنهي في البلاد، وكانت له الكلمة الفصل في درء خطر ثورة ملونة عن مصر وشعبها، وشرع في تطبيق إصلاحات لا تقل أهمية عن تلك التي أحرزها عبد الناصر.
كما يؤكد المؤيدون لمسار عبد الفتاح السيسي، أنه فضلا عن وقايته البلاد من الفوضى، تمكن من تحقيق التوازن في علاقات مصر مع بلدان محيطها العربي، وأسس لعلاقات تكافؤية ومتوازنة مع عواصم القرار في العالم، فها هو يطلق المشاريع الاقتصادية والتنموية بالتعاون مع الشرق والغرب والجوار، من موسكو إلى واشنطن وبكين فالرياض.
أما معارضو نهج الرئيس المصري الحالي، فلم يكفوا عن رفضهم لمساره وما انفكوا يبحثون عن هفوة له في كل قرار يتخذه، أو أي خطوة يقوم بها، بدءا من تقهقر الاقتصاد، وتفاقم المشاكل التنموية وارتفاع الأسعار وهبوط قيمة الجنيه وجمود الرواتب والأجور، وصولا إلى موقفه تجاه ما يحدث في سوريا ونأي مصر عمّا يشهده هذا البلد الشقيق، والإقرار بعائدية جزيرتي صنافير وتيران للسعودية.
وبغض النظر عن مسوّغات المعارضين، فقد كشف آخر استطلاع أجراه مركز "بصيرة" المصري لبحوث الرأي العام، عن أن نسبة الراضين من المصرين عن أداء الرئيس السيسي بعد عامين من حكمه، قد بلغت 91 في المئة، مما يبعث الأمل في التفاف المصريين حول زعيم جديد تتمكن البلاد بقيادته من صد الإرهاب، وتعزيز الجيش والاقتصاد لتسير من نصر إلى آخر.
مصر التي مسحت عار النكسة بفخر أكتوبر، وحققت أمل زعيمها الراحل بنصر أعاد لها أرضها وهيبتها، تعايش اليوم مرحلة من الاضطراب المستتر على مختلف الأصعدة، إلا أنها وبفضل جيشها الذي أسس له "ناصر" والمشاريع التنموية التي أطلقت في عهده قبل عقود، استطاعت الحفاظ على أمنها وحدودها وسيادتها، وفصلت ما بين التجاذبات السياسية وكيان الدولة، فهي قد عادت حسب الكثيرين إلى طريق "ناصر" الذي أسس لجيش حمى مصر واستعاد أراضيها في الماضي، وصدّ عنها خطر "الربيع" وويلاته في الحاضر.
صفوان أبو حلا
التعليقات