مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

زيباري: الفلوجة ليست لقمة سائغة

قال وزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، إن "الفلوجة لسيت لقمة سائغة"، مشيرا إلى أن نظيم داعش يخوض قتالا شرسا في الفلوجة وتوقع أن يحتاج الجيش العراقي وقتا لاستعادة المدينة.

زيباري: الفلوجة ليست لقمة سائغة
وزير المالية العراقي / Khaled Al Hariri / Reuters

وأوضح زيباري، في مقابلة مع "رويترز"، مساء الخميس 2 يونيو/حزيران، أن "داعش تحتجز السكان كرهائن ولا تسمح لهم بالفرار وهي تخوض قتالا شرسا هناك."

وقال زيباري: "داعش متحصنة. الفلوجة مشكلة تواجه العراق الجديد منذ البداية. وقبل ذلك، كانت قاعدة لتنظيم القاعدة وللمتمردين".

وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يحدد موعدا لتطهير الفلوجة من داعش... ويرجع ذلك أساسا للمقاومة وللعبوات الناسفة وللأنفاق" التي حفرها المقاتلون دون أن يتم رصدهم.

وقال زيباري: "حققت قوات الأمن وقوات الحشد الشعبي تقدما واضحا، لكن أعتقد أن اقتحام قلب الفلوجة فعليا سيستغرق وقتا. يجب ألا نعلن النصر قبل الأوان".

وكان الجيش قد بدأ هجوما يوم 23 مايو/أيار، مدعوما من قوات الحشد الشعبي،  وبدعم جوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وستكون الفلوجة ثالث مدينة رئيسة في العراق تستعيد الحكومة السيطرة عليها بعد تكريت مسقط رأس صدام حسين، والرمادي عاصمة محافظة الأنبار المترامية الأطراف بغرب البلاد.

وقال محللون سياسيون في بغداد إن معركة الفلوجة ستكون أكثر صعوبة من معركتي تكريت والرمادي، بسبب القيمة الرمزية للمدينة لدى المتشددين ولأنهم لا يستطيعون التراجع إلى أماكن أخرى نظرا لحصار الجيش والميليشيات للمنطقة بأكملها.

وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء، إن الجيش أبطأ وتيرة الهجوم بسبب مخاوف بشأن سلامة عشرات الألوف من المدنيين المحاصرين في المدينة ويعانون نقصا في الماء والغذاء والرعاية الصحية.

وأعرب العبادي عن أمله في أن يكون 2016 عام النصر النهائي على تنظيم داعش، باستعادة السيطرة على الموصل المعقل الرئيس للتنظيم في شمال العراق.

وسيطر مسلحو داعش على المدينة، في يناير/كانون الثاني عام 2014،  قبل أن يجتاحوا أجزاء شاسعة من شمال وغرب العراق ليعلنوا الخلافة بعد أشهر من الموصل.

وتقع الفلوجة على بعد 50 كيلومترا، إلى الغرب من بغداد، وكانت معقلا للمعارضة السنية التي حاربت الغزو الأمريكي للعراق.

المصدر: رويترز

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك