مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

    "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

استبدال بن لادن بالبغدادي!!

لم يعد لخطر الإرهاب حدودا، فقد أصبح كما لو أنه يتربص بالجميع في كل مكان على الأرض وفي الأجواء بعد أن انتشر مثل وباء على سطح البسيطة ولم يعد يحجزه شيء.

استبدال بن لادن بالبغدادي!!
مسلحو داعش على دبابة في استعراض عسكري بمدينة الرقة في سوريا - 2014 / Reuters

ويبدو أن تعاقب الأحداث الكبرى بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة يعطي بشكل ما، انطباعا وهميا بأن الإرهاب لم يغادر المنطقة منذ زمن بعيد، وأن انتشاره محكوم بمعطيات محلية، بل إنه قدر لا فكاك منه.

إلا أننا إذا رجعنا إلى الوراء قليلا، سنكتشف حقيقة بسيطة وصادمة، تتمثل في أن الإرهاب انتشر واستشرى وأصبح سيفا مسلطا على شعوب المنطقة والعالم، تحديدا بعد الحرب الشاملة التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد الإرهاب ثأرا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وعلى الرغم من أن ظهور العديد من التنظيمات التكفيرية في الشرق الأوسط يعود إلى عقود ماضية وخاصة في مصر، إلا أن خطرها كان محدودا، ولم تصبح ظاهرة الإرهاب وباء حقيقيا إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

واشنطن صبت حنقها عام 2001 على أفغانستان، بلاد المنشأ للتطرف المسلح الذي غذته الولايات المتحدة بالمال والسلاح، بل وبطباعة أدبياته وتعاليمه في باكستان، واستعملته سلاحا ضد الاتحاد السوفييتي بين عامي 1979 – 1989، وحين ارتد هذا السلاح الخطير عليها أعلنت الحرب على الإرهاب، إلا أن الإرهاب اكتسب زخما جديدا منقطع النظير، وحوّل المنطقة إلى جحيم، فمن يحل هذه الأحجية؟!

والحقيقة أن المشكلة غاية في الصعوبة فلم تكن تلك أحجية يتيمة، فقد ذهبت الولايات المتحدة في أوج غضبتها من "الإرهاب" الذي ارتد عليها إلى العراق، فما علاقة هذا البلد بهذا الخطر الداهم؟ وما علاقة بغداد بأحداث 11 سبتمبر؟

لا علاقة بالطبع، وهذه حقيقة يقرها الأمريكيون أنفسهم الذين حاولوا في إطار حملتهم المضللة ضد العراق تأكيد وجود علاقة بينه وتنظيم القاعدة، إلا أنهم لم يجدوا شيئا، ولم يجدوا إي أثر لـ"الإرهاب" النووي أو غيره، لكنهم لم يتراجعوا وقرروا تصدير "الديموقراطية" ولأجل ذلك أرسلوا 130 ألف عسكري أمريكي، وقوات حليفة أخرى بلغ إجمالي تعدادها في الذروة أكثر من 300 ألف جندي.

وفي إثر تلك الحرب الدموية التي دمر خلالها العراق، ونسفت مقدراته ومزق نسيجه الاجتماع ظهر البغدادي، ولم يعد الإرهاب منزويا في جبال طورا بورا وفي خلايا سرية محدودة العدد هنا أو هناك، بل كيانا قائما تحرسه الدبابات والمدفعية الثقيلة يمتد على أجزاء من أراضي العراق وسوريا.

وهكذا وفر الأمريكيون للإرهاب بيئة مناسبة وهيأوا له ظروفا استثنائية ليتمدد. حطموا مؤسسات الدولة العراقية، فاشتعل العنف بكل أنواعه وخاصة الطائفي، وفي أحد سجونهم، معسكر بوكا "Camp Bucca" الواقع قرب مدينة أم القصر جنوب شرق العراق، تعرف البغدادي الذي كان معتقلا هناك عام 2004 على معظم القادة الذين يشرفون على "الدولة" التي أقامها في المنطقة، وبذلك أصبح هذا المعتقل الأمريكي عمليا الحاضنة التي خرج منها البغدادي وأهم مساعديه في تنظيم "داعش" الذي ترك القاعدة خلفه وبات أكثر خطرا وانتشارا.

قبع البغدادي عشرة أشهر في معسكر "بوكا" الذي كان بديلا عن سجن أبو غريب بعد فضيحة التعذيب الوحشي، وخرج منه أشد تطرفا، بل وأشد خطرا، فقد سُجن تحت تصنيف "معتقل مدني" وبعد خروجه صار زعيم الإرهاب رقم 1 بلا منازع.

ولم ينته تخبط واشنطن عند هذا الحد. وهي لم تتعلم الدرس وكررت لاحقا نفس الخطأ عمدا، وشاركت بالجهد الرئيس في غارات حلف الناتو على ليبيا عام 2011 والتي انتهت بإسقاط نظام القذافي، وبتمزيق النسيج الاجتماعي وتدمير مقدرات الدولة الليبية، ما أدى في المحصلة إلى فوضى عارمة، استغلها تنظيم "داعش" في التمدد والسيطرة على عدة مناطق.

أفضت حرب واشنطن الثأرية من الإرهاب حتى الآن إلى تدمير ثلاث دول وجعلها لقمة سائغة للتنظيمات المتطرفة وخاصة "داعش"، وهي العراق وليبيا وسوريا، وامتدت يد التطرف لتضرب بروكسل وباريس، ولم يعد العالم أكثر آمنا، بل على العكس من ذلك تماما أصبح خطر الإرهاب أكثر قربا وأشد تنكيلا، ولم يعد، كما في حقبة بن لادن متخفيا، بل أصبح قادرا على العمل في العلن وعلى استعراض قوته، ولم يعد مسلحوه يكتفون بحمل البنادق والمسدسات فقط، وصار بإمكانهم الآن أن يركبوا العربات المدرعة وأن يقودوا الدبابات وأن يطلقون القذائف المدفعية والصاروخية، حدث كل ذلك بالدرجة الأولى، بفضل حرب الولايات المتحدة على الإرهاب.

محمد الطاهر

التعليقات

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف

انفجارات تهز عدة محافظات.. غارات أميركية على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

"فارس" تنشر صورا تظهر "نقطتي إصابة جديدتين بقاعدة الملك فيصل بالأردن" و"تدمير طائرة انتحارية" (صور)

تقرير إسرائيلي يرصد حدوث "قصف إيراني فتاك على قاعدة في الأردن" أسفر عن مقتل جنود أمريكيين

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

"سنتكوم": إيران هاجمت 30 سفينة وسهّلنا عبور 450 مليون برميل نفط في 90 يوما

لافروف: روسيا لن تنضم بعد اليوم إلى دعوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات طائرات مسيرة معادية

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر الهجوم الإيراني على قاعدة بالأردن