مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تنقل عتادا عسكريا في أوديسا ومركز بيانات في نيكولايف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

وزارة الصناعة السورية تؤكد فقدان الاتصال بـ300 من عمال معمل الاسمنت بالضمير

نقل مراسلنا عن مصدر في وزارة الصناعة السورية أن عدد العمال الذين فقد الاتصال معهم من معمل اسمنت البادية في الضمير بريف دمشق إثر الهجوم الذي تعرضت له المدينة من قبل داعش بلغ 300 شخص

وزارة الصناعة السورية تؤكد فقدان الاتصال بـ300 من عمال معمل الاسمنت بالضمير
دمشق / Sputnik

وأكد المصدر أن مصير العمال المفقودين غير معروف، إذ لم تتلقى وزارة الصناعة أو أهل المفقودين اتصالات من أي جهة تتبنى عملية اختطاف العمال.

كما أفاد المراسل بتجدد الاشتباكات في المنطقة وتحديدا في غوطة دمشق الشرقية على محوري الضمير والرحيبة، وذلك إثر هجمات متتالية  شنها "داعش" على عدد من النقاط العسكرية والمراكز الحيوية ومنها محطة "تشرين" الحرارية، ومعملا البادية والصيني، ومطار السين وامتداد القلمون الشرقي.

وتابع المراسل نقلا عن مصادر عسكرية، أن الجيش السوري يتصدى لإرهابيي "داعش" باستخدام الطيران الحربي والدبابات، ولقد تمكن من القضاء على العشرات منهم.

وفي وقت سابق تحدثت إدارة مصنع بادية الاسمنت عن فقدان الاتصال بـ250 من عمالها منذ الاثنين الماضي، وذلك في أعقاب هجوم لمسلحي "داعش" على المدينة.

وأوردت هذا النبأ وكالة "أ ف ب" نقلا عن سكان المنطقة، مضيفة أن أهالي المفقودين، يخشون أن يكون العمال قد وقعوا رهائن في قبضة "داعش".

وفي الوقت نفسه بث "جيش الإسلام" لقطات قيل إنها لعدد من عمال معمل اسمنت البادية والمعمل الصيني بعد أن "قام بتأمينهم من هجوم داعش". لكن مراسلنا لم يتمكن حتى الآن من التأكد من صحة ما أعلن وما إذا كان الأشخاص الذين ظهروا في شريط فيديو فعلا من عمال المعملين.

المصدر: RT+وكالات

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية