Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فورين بوليسي": ترامب يرى أن استئناف التجارة مع روسيا أفضل ضمان للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام "الناتو": ثلث الحلفاء لا يشاركون في برنامج شراء أسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن تعديلا في نهج فريقه التفاوضي بعد ضربات روسية على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
الأرجنتينيون يطلقون "قضية دولة" لإعادة ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تتبع الأندية الأخرى الفكرة؟.. تشيلسي يبتكر أسلوبا غير تقليدي لمواجهة ركنيات أرسنال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرا لدعمه فلسطين… "غزة الإرادة" يختار غوارديولا مدربا شرفيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيود جديدة على الضربات الرأسية في كرة القدم الإنجليزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس محادثات السعودية مع رونالدو… شرح أسباب صفقات الهلال وملف الرحيل عن النصر حاضر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنافسة على كأس آسيا 2031 و2035 تشتعل.. الكويت بين أبرز المرشحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوداد المغربي يفاجئ الجميع ويدخل سباق 5 أندية للتعاقد مع رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحاته عن روسيا.. إنفانتينو على قائمة موقع "ميروتفوريتس" النازي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل أوروبي جديد حول مدفوعات "يويفا" للأندية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات "TOS-1A" الروسية معقلا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرك PD-8 الروسي للطائرات المدنية يجتاز بنجاح اختبار تشغيله 150 ساعة مستمرة بطاقته القصوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. حيوانات الموظ تتجول في ضواحي موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدمر مواقع أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
مصدر عربي: محادثات نووية متوقعة بين واشنطن وطهران يوم الجمعة في سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تعلن جاهزية الطائرات للإنزال المظلي في أراضي العدو (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بعد 71 ألف قتيل… إسرائيل "قلقة" على صحة غزة من التدخين!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مريضا فلسطينيا يعبرون من غزة إلى مصر عبر معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميليشيات مدعومة إسرائيليا تنصب نفسها سلطة على معبر رفح وتذل العائدين
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي
RT STORIES
الصور الأولى من جولة مفاوضات التسوية الأوكرانية في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
صالح يستعرض شعبيته
حشد صالح لأنصاره، للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة، شكل أقوى رسالة إلى التحالف وهادي، بأن الرجل لا يزال يحتفظ بأنصار كثر، وأنه لم يستسلم.
الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حشد عشرات الألوف من أنصاره في صنعاء للتنديد بالسعودية؛ وهو أمر رأى فيه المراقبون استعراضا للقوة قبل الذهاب إلى التسوية المنتظرة خلال الشهر المقبل.
وبعكس الحشود، التي اعتاد الحوثيون على إخراجها منذ بداية الحرب لتأكيد شعبيتهم، فإن للحشد الكبير لأنصار صالح دلالات أخرى.
فالرئيس اليمني السابق ظهر لأول مرة منذ عام كامل، وسط حشود ضخمة من مناصريه، لا ليؤكد استمراره في القتال، كما قد يفهم بعض المعنيين، بل ليثبت أنه ما زال الطرف الأقوى داخل العاصمة، وأن بمقدوره البقاء لاعبا في العملية السياسية المقبلة ومن موقع القوة، مع أنه يدرك ألا قِبل له باستمرار الحرب.
وما لاحظه متابعون في الخطاب المقتضب للرئيس السابق أنه كان متناقضا، كما هي العادة في خطاباته الأخيرة. فقد أعلن أنه يمد يد السلام إلى السعودية، ويريد الحوار المباشر معها، ولا يريد أي دور لمجلس الأمن؛ ثم عاد في الفقرة اللاحقة، ليطالب المجلس الأممي بإصدار قرار ملزم بوقف الحرب وحظر الأسلحة عن المملكة، واتهمها بالوقوف وراء المشكلات القائمة في العراق وليبيا وسوريا.
ولأن صالح يدرك، وهو الذي حكم اليمن أكثر من 33 عاما، أن القدرة على الصمود لم تعد ممكنة؛ حيث يواجه أكثر من ثمانين في المئة من السكان خطر المجاعة، والعملة الوطنية في تراجع كل يوم، وخصومه يمتلكون تأثيرا ونفوذا دوليا وإمكانات مالية وعسكرية كبيرة، والبلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة قتال مستمرة، وتصبح نموذجا صوماليا أكثر تشوها.. لهذا يعمل على إخراج الصفقات السياسية بصورة تحافظ على صورته وقوته حتى في حدودها الظاهرية.
والمتابعون للأزمة اليمنية يتذكرون كيف كان صالح، أثناء الثورة الشعبية على نظام حكمه في العام 2011، يفاوض على شروط مغادرته الحكم، وفي الوقت نفسه يحشد أنصاره بالقرب من القصر الرئاسي كل أسبوع! وكم كانت نبرة خطاباته حادة ونارية في وجه من يتفاوض معهم، وصولا إلى التوقيع على المبادرة الخليجية! وحتى يوم تسليمه السلطة إلى خلفه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، حرص صالح على أن يظهر لأتباعه أنه يغادر المكان من موقع القوة وزهدًا في المنصب، وليس مكرها على فعل ذلك.
وما يدور اليوم في الكواليس من تحضيرات لإنهاء الحرب، تشابه تلك، التي كانت تدور طيلة ستة أشهر قبل توقيع المبادرة الخليجية. لكنَّ صالح، يعي جيدا أن الخريطة السياسية المحلية لا تطمئن الدول المشكلة للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية في الحرب؛ ولهذا يعد حزبه بأن يكون طرفا رئيسيا في مرحلة ما بعد الحرب. فهو إلى جانب رفضه المعلن للإعلان الدستوري، الذي أصدره الحوثيين، ورفضه الخطوات التي اتخذوها في السيطرة على مؤسسات الدولة، يقدم نفسه باعتباره بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، سواء حزب الإصلاح أو الحوثيون.
ولأن الرجل على دراية كاملة بمخاوف الجوار والمجتمع الدولي من تنامي وقوة الجماعات الدينية المتطرفة، فإنه يقدم نفسه وحزبه إلى العالم باعتباره حزبا يمينيا مدنيا قادراً على التأثير على مختلف شرائح المجتمع، بمَا فيها الفئات القبلية، التي يحتمي بها صالح، ويستند إليها في القتال.وهو بذلك، يؤكد خبراء، استطاع أن يكسب ود الإماراتيين،الذين يتخذون موقفا راديكاليا من الجماعات الدينية، بما فيها تلك الجماعات التي قا تلت الحوثيين وصالح إلى جانبهم
ومع إدراك دول التحالف والولايات المتحدة خطورةَ وقوة الجماعات الإرهابية في جنوب وشرق اليمن، والتي باتت تسيطر على معظم الشريط الساحلي، وكان أحد مظاهره هذه السيطرة وقوف تنظيم "القاعدة" وراء إسقاط مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16"، وفق صحيفة بريطانية، فإن الرئيس السابق يعمل على تعميد حزبه ممثلا للاعتدال وقوة مسيطرة على العاصمة لا يمكن للحوثيين تجاوزها. كما أنه لا يمكن للتحالف الاستغناء عنه لكبح جماح الجماعات الدينية، والحد من قوة ونفوذ حزب الإصلاح وحلفائه العسكريين والقبليين.
محمد الأحمد
إقرأ المزيد
بالفيديو.. علي عبد الله صالح يظهر في صنعاء وسط أنصاره
ظهر الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، يوم السبت 26 مارس/آذار، بشكل مفاجئ في ميدان السبعين في صنعاء وسط حشود من أنصاره.
التعليقات