Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
فوضى المقاعد تهز مونديال 2026.. وردّ رسمي لا ينهي الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد من محمد صلاح بعد خسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في غياب صلاح.. ليفربول يتجرع هزيمة مريرة على يد باريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مثل صلاح.. مدرب يوفنتوس يقدم نصيحة لنجمه كونسيساو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شكوى وطلب بسماع المحادثة.. بيان رسمي من الأهلي بعد أحداث مباراة سيراميكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلوب يوجه رسالة مؤثرة لجماهير ليفربول ويشيد بصلاح وزملائه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "غدارة".. منتخب مصر يصطدم بإثيوبيا ومنتخبين عربيين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام يحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي أمام سيراميكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في البرنابيو.. روديغر يكشف كواليس سقوط ريال مدريد أمام بايرن
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
لحظة بلحظة.. تداعيات أكبر ضربة إسرائيلية على لبنان واستمرار العمليات العسكرية رغم هدنة المضيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يتوعد بمواصلة الهجمات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من المناطق في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلة RT: غارات إسرائيلية جديدة على العاصمة اللبنانية بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
هدنة المضيق
RT STORIES
ترامب يصف الحديث عن خطة الـ10 بنود للتفاوض مع إيران بالخديعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قواتنا باقية في إيران وحولها حتى الالتزام الكامل بالاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من يتحكم بمضيق هرمز؟".. المتحدثة باسم البيت الأبيض ترفض الرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تم خرق 3 بنود أساسية".. رئيس مجلس الشورى الإيراني: وقف إطلاق النار والمفاوضات بلا معنى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنفضحهم".. ترامب يحذر من محتالين ودجالين في المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": تفعيل الدفاعات الجوية في عدد من المدن الإيرانية وسماع دوي انفجار في أصفهان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية في طهران تحيي ذكرى وفاة المرشد الأعلى الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواكب السيارات تجوب شوارع بغداد احتفالا بانتصار إيران في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارة إسرائيلية جديدة تمحو مباني سكنية وسط بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت المنكوبة.. دمار هائل في مبان بعد موجة غارات إسرائيلية عنيفة أوقعت مئات القتلى والجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد درامية.. ابنان يخاطران بحياتهما لإنقاذ والدهما من منزل يغرق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يلتقي بفرنسيين كانا محتجزين في إيران منذ عام 2022
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
على وقع هدنة واشنطن وطهران.. زيلينسكي يدعو روسيا لوقف إطلاق النار والكرملين يذكره بمبادرات سابقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مرافق للبنية التحتية للطاقة وموانئ مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
بروكسل والقنابل البشرية الموقوتة!
كيف يمكن قراءة ما حدث من تفجيرات انتحارية دموية في بروكسل بطريقة أجدى؟ وماذا علينا أن نفعل كي تنطفئ النيران في مرجل الإرهاب؟
مثل هذا التساؤلات، تفرض نفسها في هذا الوقت، لأنه يبدو جليا أن العالم لا يعي تماما الخطر الذي يواجهه، وبخاصة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
ولذلك، ربما اشتدت ولا تزال أخطار التطرف في أرجاء العالم منذ ذلك الحين. بل صبت ردات فعل الولايات المتحدة العنيفة والعشوائية الزيت على النيران المشتعلة وألقمتها مزيدا من الحطب، وكان من الأجدى لها أن تتصرف بحكمة أكبر، وأن تتجرد أمام هذا الخطر الجديد من أنانيتها وخططها المغرضة ومن غرورها المفرط في قدرتها على إنهاء هذا الخطر متى أرادت.
انفتحت أبواب الجحيم، بعد هجمات 11 سبتمبر، في أكثر من بقعة في العالم حتى وصل اللهيب الحارق، نهاية العام 2015، إلى باريس، ومؤخرا إلى بروكسل.
هذا الواقع الكئيب يدل على أن الدول الغربية الكبرى لا تعي جيدا ما يحدث، وهي لا تعرف أو لا تريد الاعتراف، بالطبيعة الاستثنائية للوحش الذي جلبته معها إلى أفغانستان وشحذت أنيابه وأطلقته على الاتحاد السوفييتي هناك.
لننظر مليا فيما فعلته الدول الغربية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر للقضاء على خطر الإرهاب الجديد والعنيف الذي ضرب كبرياءها في الصميم.
يمكن إيجاز ما فعلته دول الغرب في أنها بدلا عن استهداف الوحش الذي كانت تظن أنها أجادت ترويضه للإجهاز على أعدائها، أرسلت حممها محطمة السدود ومفسحة الدروب أمامه لينتقل من مكان إلى آخر.
وفيما كان خطر الإرهاب متمثلا في تنظيم القاعدة ومحصورا بأعداد قليلة من المتطرفين الهائمين على وجوههم في فيافي أفغانستان تحولوا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها المباشرة وغير المباشرة في المنطقة إلى جموع كبيرة تقيم قواعد واسعة تحت راية داعش في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومالي ونيجيريا، وتتصرف بطريقة أكثر عنفا وهمجية، وأكثر حرية.
تلك الملاجئ الواسعة، فرض داعش سلطانه عليها في وضح النهار وفي متسع من الوقت، منذ صيف العام 2014.
تمدد خطر تنظيم القاعدة فترة من الزمن، ثم استشرى خطر منافسه ووريثه داعش، وصال وجال كما شاء من دون رادع، فوصل العنف الدموي إلى مدريد في العام 2004 وإلى لندن سنة 2005 وإلى باريس في العام 2015 وإلى بروكسل مؤخرا، في حين أن هذه الدول كانت تظن فيما يبدو أنها بعيدة عنه ومعصومة منه.
والغريب أن كل الدلائل والمؤشرات كانت تحتشد منذ زمن بعيد منبئة بأن ألسنة النيران التي أُشعلت في بلدان من الشرق الأوسط ستتطاير شراراتها وستصل إلى الجميع، لكن ذلك كله لم يُفلح في وقف مغامرات الولايات المتحدة العسكرية، المرة تلو الأخرى، أو في إعادة النظر في خططها المشبوهة.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هجمات سبتمبر نفذها أشخاص، معظمهم وافدون، فيما نفذت هجمات باريس وبروكسل الدامية عناصر متطرفة مقيمة، وهذا يعني أن هذا النوع من الإرهاب كما وجد ملاجئ آمنة في عدة دول في الشرق الوسط، دُمرت قدراتها العسكرية والأمنية والسياسية ومزق نسيجها الاجتماعي، ينتشر الآن في أحياء عدة دول أوروبية في أوساط الأجيال الجديدة للمهاجرين القدماء، فمن يضمن الآن أن لا تتحول ضواحي بروكسل إلى ما يشبه ضواحي دمشق؟
حين سقطت أسوار العراق وسوريا وليبيا، تمكن المتطرفون من استقطاب أعداد كبيرة من الأجانب، من مختلف بقاع العالم بما في ذلك من أوروبا وبخاصة بلجيكا وفرنسا وبريطانيا، وأصبحت الخلايا النشطة التي تدربت واحترفت القتل في أكثر من ساحة حرب، والخلايا النائمة الأخرى قنابل بشرية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي مكان في دول الاتحاد، فأين يكمن الخطأ يا تُرى؟
لا أحد يملك إجابة قاطعة عن هذا السؤال، إلا أن هناك عدة روايات تحاول تفسير ما يحدث، إحداها تقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها أرادوا نقل عنف التطرف إلى مواطنه الأصلية ليحترق هناك ويتآكل، ورجّحت أخرى أن يكون الغرض مما يجري في العراق وسوريا ضرب إيران ودول أخرى بداعش وإعادة رسم خريطة المنطقة بصبغة طائفية من جديد.
وفي جميع الأحوال، لم يعد العالم آمنا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها وتدخلاتهم العسكرية في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، ولن يتغير هذا الوضع الخطير ما دامت واشنطن تواصل مراكمة الأخطاء ومعالجة المضاعفات الناجمة عنها بأخطاء أخرى فيما يشبه إطلاق النار على الهدف بعيون معصوبة.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
من يدك أسوار دمشق؟
أخذت الأزمة السورية بعدا إقليميا منذ بداياتها وأصبح هذا البلد بشكل أو بآخر ساحة صراع دام بين ثلاث قوى إقليمية انتظمت في جبهتين، تركيا والسعودية في طرف وإيران في الطرف الآخر.
التعليقات