وقد سار المحتجون على امتداد قنوات البندقية الرئيسية حاملين أعلاما وصارخين هتافات موجهة ضد رينزي والشرطة.
وتصاعد التوتر إلى أوجه عندما ركب بعض النشطاء قوارب ووصلوا فيها إلى ما سمي بـ"المنطقة الحمراء" التي اعتبرت خط أمان للقاء المسؤولين ثم ألقوا قنابل دخان. فردت الشرطة على ذلك بسرعة واستخدمت خراطيم المياه لإطفاء قنابل الدخان ونظمت ملاحقة النشطاء.
ويعترض المحتجون على حفر آبار استخراج النفط ومد السكة الحديدية للقطارات السريعة بين تورين الإيطالية وليون الفرنسية.
المصدر: رابتلي