Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسيرات أوكرانية تهاجم ناقلتي نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي بريطاني: لندن وباريس تحاولان جر واشنطن نحو حرب مع روسيا تحت ذريعة الضمانات الأمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سويسرا تحدث قائمة عقوباتها ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": خلاف بين باريس وبرلين حول آلية تسليح أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء التشيك: الحكومة السابقة خصصت سرا 700 مليون يورو لشراء أسلحة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشن ضربة انتقامية مكثفة على منشآت طاقة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي حول خطط بريطانيا وفرنسا نشر قوات غربية في أوكرانيا: نحن حذرناهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يتجه لتعيين مبعوث خاص لأوكرانيا وسط خلافات داخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسير أوكراني يكشف عن حيلة دعائية لإظهار سيطرة كييف على كراسنوارميسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفارة روسيا: هولندا باتت إحدى جهات تمويل النازية الجديدة في أوكرانيا الساعية للانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روتّه: استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك "رسالة" إلى الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: البيانات المتعلقة بمقتل 130 مدنيا في سيليدوفا بدونيتسك أولية ويرجح ارتفاعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتجه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
حريق هائل يلتهم كنيسة في هيوستن الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. كاميرا المراقبة ترصد مشتبها به يضرم النار في كنيس "بيت إسرائيل" بولاية ميسيسيبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار حريق التهم سوق مدينة رشت شمال إيران أثناء الاحتجاجات وأعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون فرنسيون يركنون جراراتهم أمام قوس النصر وسط باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. عاصفة عنيفة تجتاح كالابريا الإيطالية وتفاجئ سائقي السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرة طهران الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روسي ينظم فعالية ترفيهية مثيرة باستخدام حلقة تزلج وحفارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يضرمون النيران بمسجد المهدوية بمنطقة أزاديغان غرب طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. مودي وميرتس في مهرجان الطائرات الورقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. أهالي جزيرة سقطرى يخرجون في مسيرات داعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
مدرب نيجيريا يكشف خطته لمواجهة المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس مرمى الجزائر يعلن اعتزاله دوليا بعد وداع أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. قناة عربية تعلن نقل مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملياردير نيجيري يغري لاعبي "النسور" بمكافآت سخية للفوز على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه "سلاحه" إلى وجه صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق عاجل من "كاف" يضع الجزائر تحت طائلة عقوبات صارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
حزب العمال الكردستاني: معارك حلب تهدف لتقويض وقف إطلاق النار مع أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: تطهير حلب خطوة هامة نحو إرساء سلام دائم في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
خبير تركي: أي تدخل عسكري في إيران قد يؤدي إلى ظهور جيران "غير مرغوب فيهم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يتحدث عن التناقض الأوروبي ويعد بالرد على حظر الدبلوماسيين الإيرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلايا إرهابية "صناعة صهيونية" في زاهدان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل شاه إيران المخلوع: لدينا خطة جاهزة لمرحلة ما بعد سقوط النظام الحالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: الاحتجاجات السلمية تعرضت لهجمات إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسبانيا تستدعي السفير الإيراني لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار الألماني: نشهد الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أسوشيتد برس": عودة المكالمات الدولية من الهواتف المحمولة مرة أخرى في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. بهلوي يحث واشنطن على اتخاذ إجراء عاجل للحد من الضحايا وتسريع سقوط النظام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني إيراني: سقوط أكثر من 500 قتيل خلال خمسة أيام من الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني لترامب: أيها المقامر المغرور نحن ننتظرك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالبهم بالتراجع عن دعم أعمال العنف
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
سيميوني يعتذر عن سخريته من فينيسيوس جونيور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من ميكالي حول تدريب الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد من ليفربول بشأن مستقبل محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية.. المغرب ومصر يترقبان أول نهائي عربي بعد 22 عاما في أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اغتيال الرئيس التاريخي لنادي أجاكسيو الفرنسي خلال جنازة والدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو مهدد بالعقوبة بعد إشاراته المثيرة للجدل في ديربي الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشخيص إصابة كول بالمر بمرض نادر يثير القلق في تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبب مفاجئ وراء رحيل ألونسو عن ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ممر شرفي مؤثر لمنتخب مصر في أغادير قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي الكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة عرض الـ300 مليون لإمام عاشور بعد تألقه مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بند مفاجئ في عقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التالي؟.. نزال مرتقب بين البطل عكيد كابايل والأسطورة أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يهز شباك "الزعيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يعلن اسم مدربه الجديد لخلافة ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان رسمي من ريال مدريد بشأن المدرب تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم مباراة سيغيب محمد صلاح عن ليفربول بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زفاف أسطوري.. مكغريغور يحتفل بزواجه داخل الفاتيكان
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات