Stories
-
رياضة
RT STORIES
نجم عربي واحد بين كبار العالم.. "الفيفا" يعلن قائمة المرشحين للتشكيلة المثالية لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل 4 أعوام من الانطلاق.. 6 منتخبات تضمن مقاعدها رسميا في مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب اشتباكات الأرجنتين وإسبانيا.. قرار مفاجئ من الفيفا بعد نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل راتب زيدان المنتظر مع منتخب فرنسا.. ولماذا اعتذر للجزائر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس صادمة.. صراع بين اتحاد الكرة الفرنسي ونجوم "الديوك" خلال المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقصودة أم عفوية؟.. روميرو يتجاهل ترامب خلال مراسم تتويج كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التتويج بالمونديال.. رودري يدخل نادي "العظماء السبعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا تستبعد ترامب من الصورة الرسمية لتتويج إسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. حديقة الحيوان تستقبل ساكنا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد للموجة الثانية من عملية "نصر 2" ضد مواقع أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
9 قتلى و77 جريحاً في هجمات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروكسل تتمسك بحظر نقل الغاز الروسي في حزمة عقوباتها الـ21 رغم معارضة اليونان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلق على أزمة الطاقة الأوروبية متسائلا: هل تفتقد أوروبا السيل الشمالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعتزم "ممارسة الضغط" على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 5 سفن في أوديسا كانت تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط بعد محاولة عبور "مسار غير آمن" جنوب مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يشعر بالخيانة".. هل تحولت حرب إيران إلى أزمة ثقة بين البيت الأبيض ونتنياهو؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران بعقاب "مضاعف" مقابل كل جندي أمريكي يقتل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: تتصدى الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان
RT STORIES
أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان
#اسأل_أكثر #Question_More
حروب أصحاب البيعتين!
على الرغم من إجماع التنظيمات المتطرفة على رفض الواقع السائد بكل تجلياته واعتمادها العنف لتغييره بحسب رؤيتها الخاصة، إلا أنها تعاني فيما بينها من تناقضات لا تقل مضاعفاتها حدة.
برز ذلك جليا من خلال ظهور تنظيمين رئيسيين هما القاعدة وداعش، الأول كان الحاضنة التي اندمج بها قادة وأعضاء التنظيمات الجهادية العنيفة السابقة مثل "الجهاد الإسلامي" الذين وفدوا إلى أفغانستان وذابوا في التنظيم الجديد الذي أسسه أسامة بن لادن.
وكان نشاط تنظيم القاعدة يتجه في الأساس إلى محاربة النفوذ الأجنبي والعمل على إقامة دولة برؤية دينية متزمتة، لكنه لم يعلن عن إقامة دولة خاصة وذلك لارتباطه في مهجره بغطاء سياسي يتمثل في بيعة أمير طالبان السابق الملا عمر.
ظهر التنظيم الثاني تدريجيا في العراق، وكان في بداياته على تنسيق وارتباط بتنظيم القاعدة وبقياداته في أفغانستان، لكنه سرعان ما تميز عن التنظيم الأم في الكثير إذ بات أكثر عنفا وتطرفا ولم يكتف بمحاربة القوى الأجنبية "الكافرة"، بل وانخرط في اقتتال طائفي عنيف هناك، وركّز على "تمكين" مستقل في هذه المنطقة من خلال إقامة دولة بدأت بالعراق ثم أضيف إليها الشام ومن بعد نُزعت عنها الصفة المكانية وصارت عابرة للحدود.
حاول تنظيم القاعدة الذي يدين بالولاء الآن بقدر أكبر لزعيمه أيمن الظواهري، لجم اندفاع داعش في صوره الأولية لكنه فشل، وتوترت العلاقات بين الجانبين وتحولت إلى حمى استقطاب حاول كل طرف من خلالها إذابة الآخر، ما أفضى إلى صدام مسلح بين داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في سوريا، ولولا تشابك الصراع الدموي في سوريا وبروز قوى أخرى منافسة محلية وإقليمية لتواصل القتال بين الجانبين إلى أن ينتهي أحدهما.
يحدث ذلك على الرغم من عدم وجود اختلافات أيديولوجية جذرية بين التنظيمين في الخطوط العامة، إلا أنه وبحسب الموروث التاريخي الذي يلقي بظلال ثقيلة على المنطقة ويتحكم في صيرورتها، يتحتم في كل الأحوال عند وجود بيعتين قتل أحد "الخليفتين".
بوادر الصراع بين داعش والقاعدة لم تقف عند حدود سوريا، فمع انتشار التنظيمات المتطرفة في ليبيا بعد عام 2011، حدث الأمر ذاته في مدينتين، في درنة حيث لا يزال تنظيم داعش يخوض قتالا عنيفا ضد مجلس شورى مجاهدي درنة المحسوب على القاعدة، وفي مدينة صبراتة إلى الغرب من العاصمة طرابلس، تفجر الصراع المسلح بين داعش وتنظيمات أخرى محلية مرتبطة بالقاعدة بصورة أو بأخرى.
وتمكن المسلحون الذين يحملون فكر القاعدة من طرد مسلحي داعش من درنة، إلا أن القتال لا يزال متواصلا بين الجانبين في الجبال المحيطة بالمدينة.
ونفس النتيجة حصلت في صبراتة التي انفجر القتال فيها بعد غارة جوية أمريكية على موقع لداعش أسرفت عن مقتل 49 متشددا، معظمهم من تونس.
وكانت سلطات المدينة المحلية فيما سبق تشدد على خلو صبراتة من الدواعش، لكنها حشدت قواها فجأة بعد الغارة الأمريكية ودخلت في قتال مع هؤلاء وأعلنت أنها طهرت المدينة منهم.
بطبيعة الحال يحاول أصحاب البيعتين وأصحاب التنظيمات المتطرفة الأخرى استرداد الماضي وإحياءه وتطويع الحاضر به شكلا ومضمونا على الرغم من غياب النموذج المثالي التاريخي الذي يمكن أن يتفق عليه جميع أصحاب هذا الاتجاه، ما يعني استعادة التاريخ العنيف وإقامة دولة فوق الجماجم وإبادة الخصوم على العرش.
كل ذلك يؤكد أن أصحاب البيعتين سيقفون في جبهة واحدة طالما كانوا هدفا لقوى أخرى، لكنهم ما إن يشعروا بالاطمئنان فسيتحاربون، ولن تكون قسوتهم في مثل هذا الصدام بأقل مما يظهرونه تجاه "الغرباء" من وحشية في الحرب والسلم.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
كيف ظهر الوحش؟
تجمع في الشتات وتدثر بالفوضى واستشرى بالاقتتال، واستقر حيث عصفت ريح الموت، وهناك ترعرع وفاقت قسوته كل الحدود، هذا هو "داعش" وهذه أسطر من سيرته المتوحشة.
فن التكيف مع "داعش"!
على الرغم من المبالغة التي يحملها الرأي الشائع الذي يلصق جميع أوزار العالم بالولايات المتحدة، إلا أنه يمكن القول بثقة إن واشنطن لا تصنع كل الشرور لكنها تتكيف معها وتتقن توجيهها.
التعليقات