Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
القوات الروسية تسيطر على بلدة في خاركوف وتواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف جسر في كييف ومركز لوجستي في ضواحي المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق استهداف الجسر الشمالي في مدينة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تنقل عتادا عسكريا في أوديسا ومركز بيانات في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية تتحدث عن بنية تحتية مشلولة في أوكرانيا بعد الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مواطن في دونيتسك بهجوم مسيرة جوية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة غراتشوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
كاتس يرسل طائرات شحن إلى دبي لاستعادة أمتعة الإسرائيليين العالقين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائب العام الإماراتي: التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد طائرة فلاي دبي بتنفيذ عملية إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل جديدة عن حياة منفذ محاولة إسقاط "فلاي دبي" وعمله على "خط حساس" بين الإمارات وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
كلمة بوتين أمام "فالداي"
RT STORIES
بوتين: سيتعين على الغرب حتما الاعتراف بواقع العالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا آيلة للانهيار بذاتها والغرب ينصب ستارا حديديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الأوروبيون سيقودون سيارات صينية قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العالم معجب ببطولة الإيرانيين واستعداد قادتهم للتضحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستضطر إلى استخدام الأسلحة التنافسية في الدفاع إذا تعرضت لهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
كلمة بوتين أمام "فالداي"
ووقعت "فيلادلفيا" في الفخ!
حطم جنود يوسف باشا القره ماللي في 14 مايو 1801 سارية العلم الأمريكي أمام قنصلية الولايات المتحدة في طرابلس إيذانا بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وإعلانا للحرب ضدها في المتوسط.
بهذا الحدث بدأت حرب السنوات الأربع بين ولاية طرابلس والولايات المتحدة (1801 – 1805)، والتي حملت الكثير من المفاجآت التي لا تزال تجلياتها ماثلة في التاريخ الأمريكي حتى اليوم.
غضب حاكم طرابلس آنذاك، يوسف القره مانللي، مما عده مماطلة من قبل الولايات المتحدة في دفع أتاوة مناسبة نظير مرور سفنها في المتوسط بسلام، وهو واقع كان سائدا وتواصل في المنطقة منذ القرن السادس عشر حتى التاسع عشر، ما دفعه إلى المبادرة بإعلان الحرب.
الولايات المتحدة بدورها ردت بتوجيه أسطول بقيادة الأدميرال ريتشارد ديل، يتكون من4 سفن حربية في طليعتها الفرقاطة "يو إس إس فيلادلفيا" التي تحمل 44 مدفعا نحو السواحل الليبية ثأرا للإهانة التي وجهها إليها باشا طرابلس.
وأعلن حينها الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون أن الهدف من هذه الحملة البحرية يتمثل في تلقين "هذا العثماني الأبله درسا لن ينساه في فنون القتال.. وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا".
وصلت سفن الأسطول الأمريكي إلى المنطقة وبدأت عملياتها العسكرية بحصار ميناء مدينة درنة وقصف سواحلها، كما صبت السفن الأمريكية حُممها على السرايا الحمراء في طرابلس، مقر حاكمها يوسف باشا، إلا أن حادثا جرى في 13 أكتوبر 1803 قلب مجريات الأحداث رأسا على عقب، حيث خرج ربابنة البحرية الليبية بقيادة الريس زريق في عدة مراكب شراعية صغيرة وقاموا باستدراج الفرقاطة فيلادلفيا إلى مياه صخرية ضحلة حيث علقت، وشُلت حركتها على بعد نحو ثلاثة أميل ونصف الميل من سواحل طرابلس.
حاول قبطان فيلادلفيا وليام باينبريدج تعويم الفرقاطة التي تعرضت في تلك الآونة إلى هجوم عنيف من زوارق البحرية الليبية، إلا أنه فشل في ذلك، فقرر وجنوده الاستسلام بعد أن ألقوا ببنادقهم في البحر وأعطبوا ما تيسر لهم، وبالمحصلة وقع 307 بحارا أمريكيا في قبضة باشا طرابلس الذي فرض على الضباط الإقامة الجبرية في القنصلية الأمريكية، فيما استُغل البحارة الآخرون في الأعمال الشاقة، وبقي الجميع في الأسر حتى نهاية الحرب.
استعر غضب الأمريكيين وسعوا بكل الوسائل إلى استعادة فيلادلفيا التي أطلق عليها يوسف باشا اسما جديدا هو هبة الله، إلا أنهم حين تيقنوا من استحالة المهمة، أرسلوا في 16 فبراير 1804 فرقة من 70 جنديا بقيادة الملازم ستيفن ديكاتور على متن "Tripolitanian Mastico"، وهي سفينة صغيرة كانت سيطرت عليها البحرية الأمريكية في وقت سابق قبالة سواحل طرابلس.
نجح البحارة الأمريكيون في خداع الحراس، ورست سفينتهم التي مُنحت اسما جديدا هو "USS Intrepid"، قرب فيلادلفيا، ومن ثم صعدوا إليها وأشعلوا النيران في أرجائها قبل انسحابهم، ولم يتبق منها إلا صاري ضخم انتزعه الليبيون ووضعوه فوق سطح السرايا الحمراء.
لم تنته متاعب البحرية الأمريكية عند هذا الحد. فبعد سلسلة من المعارك والاشتباكات التي لم تفض إلى نتائج حاسمة، لجأ الأمريكيون من جديد إلى السفينة "USS Intrepid" وملؤها بالمتفجرات وأرسلوها إلى ميناء طرابلس في محاولة لتفجير أسطول طرابلس، إلا أن قذيفة مدفعية انطلقت من الساحل أصابت هدفها ودمرتها وقتلت 5 بحارة أمريكيين من طاقمها، بينهم 3 ضباط، دفنوا في مقبرة شط الهنشير، شرق العاصمة طرابلس.
ولم يقف الأمريكيون عند هذا الحد، وحاولوا بالتوازي مع حصار طرابلس والعمليات العسكرية البحرية الأخرى، إزاحة يوسف باشا القره مانللي، وذلك باستمالة شقيقه الأكبر أحمد باشا المقيم في مصر، وهي مهمة تولاها وليم إيتون، قنصل الولايات المتحدة في تونس.
هؤلاء جردوا لهذا الهدف حملة برية من المرتزقة، انطلقت من مصر وتمكنت من احتلال مدينة درنة شرق البلاد، لتصبح أول منطقة تحتلها الولايات المتحدة منذ استقلالها.
بدوره، أرسل يوسف باشا قوات إلى المنطقة، ودخل الطرفان في مفاوضات انتهت بتوقيع اتفاقية طرابلس في 10 يونيو 1805، انسحب الأمريكيون إثرها من درنة، وتبادل الجانبان الأسرى، والتزمت الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية مقابل عدم التعرض لسفنها، وسددت آخر مبلغ لهذا الغرض عام 1812.
الأمريكيون، أقاموا نصبا تذكاريا لقتلاهم في حرب السنوات الأربع أطلق عليه اسم "نصب طرابلس"، وهو مكرس لخمسة بحارة سقطوا في تفجير السفينة "USS Intrepid" وسادس فارق الحياة في الأسر.
ويزين حاليا هذا النصب الذي شُيد في عام 1806 مقر الأكاديمية البحرية في أنابوليس بولاية ماريلاند بعد أن نُقل من العاصمة واشنطن عام 1860.
تركت تلك الحرب آثارها في تاريخ البحرية الأمريكية، ولا يزال نشيد مشاة البحرية الأمريكية يُذكر الولايات المتحدة بهذه المغامرة الفاشلة من خلال مقطع يقول: "من قاعات مونتيزوما (قصر بالعاصمة المكسيكية) إلى شواطئ طرابلس نحن نخوض معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر".
محمد الطاهر
التعليقات