Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع "غياتسينت-بي" الروسي يستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف ناقلة جنود مدرعة إيطالية الصنع من طراز "بوما"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-35" الروسية تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات مسيرة روسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية في جمهورية دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تحذر الأجانب والدبلوماسيين مجددا من البقاء في أوكرانيا: يعرضون حياتهم للخطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تسيطر على بلدة في خاركوف وتواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف جسر في كييف ومركز لوجستي في ضواحي المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق استهداف الجسر الشمالي في مدينة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تنقل عتادا عسكريا في أوديسا ومركز بيانات في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية تتحدث عن بنية تحتية مشلولة في أوكرانيا بعد الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مواطن في دونيتسك بهجوم مسيرة جوية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
الخطوط الملكية المغربية: مساعد طيار "فلاي دبي" أكمل تدريبا نظريا لدينا ولم يوظف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: العملية الإرهابية الأخيرة إنذار بأن مواجهة التطرف لم تنته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يرسل طائرات شحن إلى دبي لاستعادة أمتعة الإسرائيليين العالقين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائب العام الإماراتي: التحقيقات كشفت عن شروع مساعد قائد طائرة فلاي دبي بتنفيذ عملية إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل جديدة عن حياة منفذ محاولة إسقاط "فلاي دبي" وعمله على "خط حساس" بين الإمارات وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن الصور الأولى لمساعد طيار رحلة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
كلمة بوتين أمام "فالداي"
RT STORIES
بوتين: سيتعين على الغرب حتما الاعتراف بواقع العالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا آيلة للانهيار بذاتها والغرب ينصب ستارا حديديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الأوروبيون سيقودون سيارات صينية قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العالم معجب ببطولة الإيرانيين واستعداد قادتهم للتضحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستضطر إلى استخدام الأسلحة التنافسية في الدفاع إذا تعرضت لهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
كلمة بوتين أمام "فالداي"
-
رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي
RT STORIES
رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
الخطاب الروسي ما بين ميونخ 2007 و2016
يكشف الاهتمام المتزايد بمشاركة روسيا بمؤتمر ميونخ للأمن 2016 عن عودة أمجاد روسيا، المؤثرة دولياً، وصعوبة التخلي عن موسكو خلال بحث قضايا الأمن والسلم في العالم أو حل أي من النزاعات.
الرئيس فلاديمير بوتين سيكون أبرز الغائبين عن دورة العام الحالي بعد اعتذاره، لكن الحضور الروسي لن يتأثر كثيرا. فروح خطاب بوتين في عام 2007 لا تزال تخيم على قاعات المؤتمر، ويستحضرها رجال الأمن والسياسة العالميين إضافة إلى الإعلام العالمي.
ومن الواضح، أن الظروف تغيرت كثيرا منذ مؤتمر ميونخ للأمن عام 2007، الذي شنّ فيه بوتين هجوما شديد اللهجة على الولايات المتحدة، بسبب سياسة الهيمنة، التي تنتهجها، وانتقد الأحادية القطبية في إدارة العالم، ودورها في اندلاع نزاعات مسلحة حصدت عددا كبيرا من الضحايا؛ مؤكدا أن "محاولة حل المشكلات بطريقة أحادية الجانب أدت إلى حصول مآس إنسانية جمة".
وما حذرت منه روسيا، انعكس قتلا ودمارا على العراق، وفشلا ذريعا في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان والصومال وغيرهما. وفي المقابل، فإن الدور الروسي ازداد أهمية في معالجة القضايا العالمية وتحديات الإرهاب والأمن.
وإن تكليف رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، المعروف بتوجهاته الليبرالية، بترؤس الوفد الروسي، والمشاركة الفعالة لرئيس الدبلوماسية سيرغي لافروف، المعروف بحنكته ومواقفه المبدئية، يحملان رسائل عدة. ولعل أهمهما استحالة المراهنة على حدوث انقسامات داخل النخبة الحاكمة في روسيا، كما كان الوضع في نهاية عصر الاتحاد السوفيتي، وفي سنوات حكم الرئيس بوريس يلتسين.
وتعكس تشكيلة الوفد الروسي رغبة في الانفتاح ومواصلة التعاون مع الغرب في حل جميع القضايا الدولية، ولكن ليس على حساب مصالح روسيا القومية والاستراتيجية.
وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية، التي تسبب بها تراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية وانضمام القرم، فإن القيادة الروسية لا تزال تحظى بشعبية تفوق 80 في المئة وتحسد عليها. ما يغلق الباب أمام أي محاولات غربية للمراهنة على احتجاجات شعبية تسهم في قلقلة الأوضاع الداخلية.
ومن المؤكد أن روسيا لا تشارك في المؤتمر الحالي بحثا عن مجد سابق، أو للمطالبة بمنحها بعضا من الاهتمام والاحترام بمراعاة مصالحها الجيوستراتيجية والاقتصادية، والأخذ بموقفها في إدارة شؤون العالم في ظل عالم متعدد الأقطاب، والكف عن النظر إليها كطرف خاسر في الحرب الباردة عليها دفع أثمان باهظة، على حساب شعوبها ودورها في محيطها السوفيتي، وعلاقاتها التقليدية في مختلف القارات.
ومن نافلة القول، إن نقاش أجندة مؤتمر ميونخ الحالي، والتوصل إلى أي تفاهمات لا تستقيم من دون مشاركة روسيا الفاعلة.
ففي السنوات الأخيرة ازداد ثقل روسيا السياسي عالميا، وعادت بقوة إلى مناطق كانت قد فقدتها في تسعينيات القرن الماضي العجاف، عندما ظن "الإصلاحيون" والليبراليون أن التماهي مع مواقف الغرب سيعجل بدمج روسيا في العالم، ويساهم في تقوية اقتصادها، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. لكن هذه السياسة جلبت كوارث للشعب الروسي، وأضعفت نفوذ روسيا في محيطها الحيوي، وكادت أن تتسبب في انفصال أجزاء من الاتحاد الروسي.
ومع ازدياد قوة روسيا العسكرية، والسياسية والاقتصادية، وتشعب علاقاتها ومشاركاتها في حل القضايا العالمية - لا يمكن بحث كيفية منع اندلاع النزاعات الدولية، وإعادة النظر في آليات إدارة شؤون الأمن على نطاق العالم، من دون الأخذ بوجهة النظر الروسية في مؤتمر ميونخ وغيره.
ففي السنوات الأخيرة، استطاعت موسكو بقوتها وتحالفاتها مواجهة العقيدة الهجومية، التي يتبناها حلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة، ووقفت في وجه توسع الناتو شرقا. كما كسر الكرملين الهيمنة الأمريكية على مراكز الثقل العسكري والسياسي والإعلامي في العالم، واستخدمت روسيا الأسلحة للدفاع عن مصالحها ودعم حلفائها؛ ما أجبر كثيرا من الساسة على إعادة الحديث عن العالم متعدد الأقطاب لإدارة دفة النظام الدولي بدلا من سياسة القطب الواحد.
ولا يمكن إنكار دور روسيا في محاربة الإرهاب، وهو الخطر الذي يهدد جميع بلدان العالم، أو مساهمتها في حل بعض القضايا المعقدة، كالملف النووي الإيراني؛ وهو ما حال دون حصول مواجهة عسكرية غير محمودة النتائج على المنظومة الأمنية والاقتصادية في العالم.
وأخيرا، فإن خطاب بوتين، المدوي في ميونخ عام 2007، لن يغيب عن أجواء هذا العام مع فارق مهم؛ وهو زيادة التأييد لدعوات إحلال الأمن والسلام ومنع النزاعات، مع الإقرار بدور روسي فعال، وليس من باب المشاركة فحسب.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات