مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة غراتشوفكا
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

إل.جي تنوي صنع هاتفين رائدين في 2016 على أمل تخفيف الخسائر في قطاع المحمول

تمر إل.جي بوقت عصيب حاليًا في سوق الهواتف الذكية، خاصة مع ارتفاع أسعار المواد الخام، كما أن الشركة تواجه منافسة جديدة وضغطاً من الشركات الصينية مثل هواوي ولينوفو وتشاومي مؤخرًا.

إل.جي تنوي صنع هاتفين رائدين في 2016 على أمل تخفيف الخسائر في قطاع المحمول

ناهيك عن المنافسة الموجودة أصلا من قبل جارتها الكورية الجنوبية سامسونغ وجارتها التايوانية اتش تي سي.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية الثلاثاء 26 يناير/كانون الثاني أن خسائرها الصافية بلغت 116 مليون دولار خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول، علاوة على خسارة صافية العام الماضي بلغت 171 مليون دولار.

وبالرغم من ذلك ارتفعت أرباح تشغيل الشركة بنسبة 27% إلى 290 مليون دولار بفضل مبيعات أجهزة التلفاز OLED التي زادت بشكل كبير، وساعدها انخفاض أسعار شاشات العرض على توفير بعض التكاليف، كما ساعدها انتعاش مبيعات قطاع الغسالات الراقية والثلاجات على الحد من خسائرها.

وفي أواخر العام الماضي أعلنت إل جي عن إطلاق هاتف رائد جديد باسم LG V10 لينضم إلى LG G4 ضمن فئة الهواتف الرائدة من الشركة الكورية، ويبدو أنّ 2016 لن يختلف في هذا الخصوص، بعدما خرجت تصريحات من إل جي تُشير إلى هاتفين رائدين في 2016، سيكون أحدهما بالطبع هو LG G5، الذي تنتشر حوله الشائعات في الوقت الحالي، ومن المتوقع الكشف عنه رسميًا في مؤتمر صحفي في أثناء المؤتمر العالمي للهاتف الجوال.

الهاتف الآخر قد تكشف عنه إل جي في آخر العام الجاري وتحديدًا في الخريف، مثلما فعلت في 2015 وأغلب التوقعات تشير إلى إصدار جديد من LG V10

وحتى الآن لا توجد أية تفاصيل حقيقية حول هاتف الشركة الرائد الثاني، لكن مع مرور الوقت والإعلان عن LG G5 من الممكن أن تبدأ التسريبات بالظهور.

هذا وتعتبر شركة إل جي إلكترونيكس، ثاني أكبر صانع للتلفزيونات في العالم.

المصدر: ماشابل

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية