وأوضحت هاغيت عفران المتحدثة باسم منظمة " السلام الآن" أن هذه الخطط التي تبنتها الوزارة الأسبوع الماضي تتعلق ببناء مساكن بالقرب من مستوطنة أرييل ومجمع مستوطنات غوش عتصيون.
وقالت "كان هناك نوع من تجميد البناء منذ النصف الثاني من عام 2014 ولمدة 18 شهرا، واكتفت الحكومة باستثناءات نادرة في تشريع البناء في مستوطنات الضفة الغربية".
وتابعت "لكن يبدو أن حكومة نتانياهو رضخت لضغط المستوطنين، أو أنها لم تعد خائفة من ردة فعل سلبية من قبل الولايات المتحدة، كما كان الحال خلال المفاوضات حول الملف الإيراني".
المصدر: ا ف ب