مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

الحكومة الإسرائيلية تعيق تمويل الحكومات الأجنبية للمنظمات الأهلية الإسرائيلية

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول على مشروع قانون يفرض قواعد تنظيمية جديدة على المنظمات الإسرائيلية غير الهادفة للربح والتي تتلقى أموالا من حكومات أجنبية.

الحكومة الإسرائيلية تعيق تمويل الحكومات الأجنبية للمنظمات الأهلية الإسرائيلية
الحكومة الإسرائيلية / AFP

ووصفت أيليت شاكد وزيرة العدل، التي تنتمي لليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، مشروع القانون، الذي ترعاه بأنه "مشروع قانون الشفافية".

ويلزم المشروع المنظمات غير الحكومية بتقديم تفاصيل عن كل إصداراتها ومراسلاتها الرسمية مع المسؤولين المنتخبين في إسرائيل بشأن التبرعات القادمة من الخارج، في حال أن كان أكثر من نصف التمويل يأتي من حكومات أجنبية.

ويقول منتقدون إن "التشريع فيه تفرقة لأن الجماعات، التي تعارض سياسات الحكومة اليمينية تجاه الفلسطينيين، هي بالأساس التي تتلقى أموالا من حكومات أجنبية ومن الاتحاد الأوروبي".

ولا يشمل مشروع القانون الأموال الخاصة القادمة من الخارج، كالأموال التي يتم التبرع بها لجماعات إسرائيلية تؤيد الاستيطان اليهودي في أراض محتلة يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحظى مشروع القانون بموافقة الكنيست.

الكنيست الإسرائيلي / GALI TIBBON / AFP

وقالت شاكد إنها "مصممة على التضييق على من يأخذون أموالا أجنبية ثم ينتقدون إسرائيل". واتهمت بعض الجمعيات غير الحكومية بأنها "تقوض شرعية وجود إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية".

وأضافت شاكد أن الجمهور الإسرائيلي من حقه أن يعرف "عندما تنخرط الحكومات الأجنبية في الشؤون الداخلية لبلد آخر".

ووصفت حركة "السلام الآن"، وهي منظمة إسرائيلية غير حكومية ترصد وتعارض الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وصفت مشروع القانون بأنه "جريمة كراهية ضد الديمقراطية".

وأضافت الحركة "لو كانت وزيرة العدل مهتمة بحق بالشفافية فإن عليها أولا وقبل كل شيء أن تسن تشريعا يلزم المنظمات اليمينية بكشف الملايين، التي تتلقاها من المانحين غير المعلن عنهم في الخارج ومن ميزانية الدولة".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية