مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

بوتين وأوردغان يدفعان مشروع الغاز "السيل التركي"

اتفقت موسكو وأنقرة على مواصلة التعاون في إطار مشروع نقل الغاز الروسي إلى تركيا "السيل التركي"، وذلك بعد تشكيل الحكومة في هذا البلد.

بوتين وأوردغان يدفعان مشروع الغاز "السيل التركي"

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الاثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني: " الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان ناقشا مسألة مشروع "السيل التركي" واتفقا على مواصلة العمل بعد تشكيل الحكومة التركية".

واتفق الزعيمان خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في منتجع أنطاليا على عقد قمة لـ "مجلس التعاون الروسي التركي رفيع المستوى" في الـ 15 من شهر ديسمبر/كانون الأول القادم.

بدوره، قال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية إن الرئيس التركي أكد خلال اللقاء اهتمام بلاده بمشروع الغاز "السيل التركي"، ومشروع محطة "أك كويو" للطاقة النووية الذي يتضمن بناء 4 مفاعلات بقدرة 1200 ميغاوات، لكن موعد بدء تشييد أول مشروع محطة نووية في تركيا لم يتحدد بعد.

كما استبعد الوزير الروسي توقيع الاتفاق الحكومي المتعلق بـ "السيل التركي" في شهر ديسمبر/ كانون الأول، منوها إلى أن العمل على نص الاتفاقية لن يستمر لفترة طويلة.

وكان توقيع الاتفاقية بين روسيا وتركيا تم تعليقه إلى حين تشكيل حكومة في تركيا.

وأدت الانتخابات برلمانية ثانية مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني إلى فوز حزب العدالة والتنمية، وذلك بعدما خسر الأغلبية المطلقة في البرلمان للمرة الأولى في انتخابات شهر يونيو/حزيران الماضي.

ويشار هنا إلى أن مشروع "السيل التركي" يهدف إلى نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر قاع البحر الأسود إلى البر التركي لينتهي عند الحدود التركية اليونانية حيث يخطط لإقامة مستودعات ضخمة للغاز، وسيبلغ طول خط أنابيب الغاز نحو 1100 كم.

المصدر: وكالات

التعليقات