وأعلنت هيئة التلفزيون السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني قرار عزل حمادي الغيداوي بسبب عرض الصورة خلال موجز الأنباء، مما خلفت حالة استنكار شديدة لاسيما من نقابة الصحفيين التي بادرت بنشر بيان استنكار شديد اللهجة ضد ما أسمته تجاوزات إعلامي.
الطفل البالغ من العمر 16 عاما كان في الجبل يرعى الغنم بصحبة قريبه بريف ولاية سيدي بوزيد، لتعترضه مجموعة إرهابية وتقطع رأسه، وفقا لمصادر أمنية.
ابن عم الضحية قال لصحيفة محلية إنه بينما كانا يرعى الأغنام في الجبل ظهرت مجموعة مكونة من 4 عناصر وقاموا بإلقاء القبض عليهما ثم استجوابهما حول أسباب تواجدهما في هذه المنطقة، فأخبرهم الطفل المقتول أن الجيش طلب منهما أن يرعيا في هذه المنطقة وأن يبتعدا عن المنطقة العازلة.
إجابة الطفل هذه أثارت مخاوف الإرهابيين وشكوكهم في أنه مكلف من الجيش بمراقبة المنطقة، فقاموا بالاستيلاء على 5 رؤوس من الأغنام ثم قطعوا رأس الصّبي وسلّموه لابن عمه قائلين له "سلم هذه الأمانة إلى عائلته".
وأثار الحادث مخاف بين السكان وأقلق السلطات الأمنية التي قالت أن الجماعات الإرهابية تقوم بحرب نفسية ضد المجتمع والدولة.
المصدر: وكالات