مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الهاكرز يفكون شفرة بصمات الأصابع في الهواتف الذكية

يقول صناع الهواتف الذكية المتزودة بمستشعرات بصمات الأصابع إن اجهزتهم آمنة تماما وإنها تحمي معلومات مستخدميها. لكن الهاكرز برهنوا أن الأمر ليس كذلك.

الهاكرز يفكون شفرة بصمات الأصابع في الهواتف الذكية
مستشعر بصمات الأصابع / RT

وشهد مؤتمر الأمن الكمبيوتري في لاس فيغاس الأمريكية استعراض سبل جديدة لشن هجمات على الهواتف الذكية، ما يمكّن الهاكرز من قراءة بصمات اصابع المستخدم.

وجاء ذلك في تقرير قدمه الممثلان عن شركة " Fire Eye " داو واي، وجولون جان.

وقال الخبيران إن الطريقة التي كشفا عنها تعد فعالة فقط بهواتف "سامسونغ" و"Huawei " و" HTC " العاملة بنظام التشغيل "أندرويد". أما هواتف "آيفون" التي كانت قد تزودت بمستشعرات بصمات الأصابع عام 2013 فلم تكشف فيها اية ثغرات للهاكرز.

وتنحصر المشكلة في أن الشركات المصنعة للهواتف الذكية المذكورة لا تبدي اهتماما كافيا بحماية صور بصمات الأصابع.

وبعد الحصول على المعلومات من خبراء الأمن الكمبيوتري قامت الشركات المصنعة للهواتف الذكية بتزويد هواتفها بأنظمة حماية إضافية.

فيما يقول الخبراء إن غالبية الهواتف العاملة بنظام التشغيل "أندرويد" كانت مستشعرات بصمات الأصابع فيها أضعف بكثير مما هو عليه في هواتف "آيفون"، لأن مصممي "أبل" يقومون بتشفير صورة بصمة الأصابع، الأمر الذي يحول دون قراءتها بلا مفتاح خاص.

المصدر: " فيستي "

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك