مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

موسكو تعلن التوصل إلى توازن في "الوضع القائم" مع الغرب بشأن العقوبات

أعلن أندريه بيلؤوسوف مساعد الرئيس الروسي أن هناك توازنا في "الوضع القائم" بين روسيا والغرب فيما يتعلق بموضوع العقوبات المتبادلة وسيبقى ، ليتمسك الطرفان به في المستقبل القريب.

موسكو تعلن التوصل إلى توازن في "الوضع القائم" مع الغرب بشأن العقوبات
أندريه بيلؤوسوف / Sergey Guneev / RIA NOVOSTI

وقال بيلؤوسيوف في حديث مع مجلة "ذي وول ستريت جورنال" الأمريكية على هامش المنتدى الاقتصادي في سان بطرسبورغ: "وجدنا بعض التوازن في مسألة العقوبات والعقوبات الجوابية وسيتم الحفاظ على هذا التوازن، فهو قسم مشترك. أظن أننا سنحافظ على "الوضع القائم" المعين. ولن يتم توسيع العقوبات الجوابية، أو تقليصها".

وأشار إلى أن البنوك والشركات الروسية عانت أكثر من غيرها من العقوبات الغربية لأنها قفدت الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، الأمر الذي أسهم كذلك في سقوط سعر العملة الروسية.

مع ذلك، شدد المسؤول الروسي على أن المنظومة المالية الروسية "تكيفت مع الواقع الجديد". وحسب قوله، فإن التدفق الصافي لرأس المال انخفض بشكل ملحوظ في الربع الأول من عام 2015، إلا أن الشركات الروسية تحتاج إلى سداد ديونها الخارجية، ولا تستطيع الحصول على قروض جديدة.

ووفق بعض المعطيات التي أفاد بها بيلؤوسوف، فإن تدفق رأس المال سيصل إلى 100 مليار دولار في عام 2015، لكن إذا تم تسديد الديون للبنوك الأجنبية، فسيبلغ التدفق الواقعي حوالي 50 مليار دولار.

بدوره، قال مصدر في وزارة المالية الروسية في حديث مع "وول ستريت جورنال" إن العقوبات ساهمت في تخفيف أعباء الديون، موضحا "لولا العقوبات، فإن حجم الديون كان قد يزيد عن مستواها الحالي بنسبة أكبر بكثير على خلفية انخفاض أسعار النفط".

فلاديمير بوتين خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي / Grigory Dukor / Reuters

وكانت موسكو توعدت مرارا بتوسيع العقوبات الجوابية ضد الغرب، خصوصا بعدما وافقت لجنة الممثلين الدائمين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تمديد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لمدة نصف عام (القرار الذي لم يتم إقراره بعد). أما العقوبات الجوابية وهي ما يسمى بحظر السلع فقد فرضت في أغسطس/آب الماضي ردا على القيود التي فرضها الغرب على موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية وعودة القرم إلى روسيا.

هذا وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن يوم الجمعة الماضي خلال المنتدى الاقتصادي في سان بطرسبورغ، أن خسائر أوروبا الناجمة عن العقوبات الجوابية الروسية بلغت 100 مليار دولار.

كما أشار إلى أن روسيا تمكنت من تجنب أزمة اقتصادية عميقة بالرغم من تنبؤات سابقة. وقال إن على بلاده أن تعمل في الوقت الراهن بهدف إعادة نموها الاقتصادي ليبلغ مستواها 3,5% سنويا.

المصدر: RBK

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك