وشددت الشرطة الإجراءات الأمنية في محيط الميدان بعد عامين على مظاهرات غير مسبوقة ضد الحكومة في يونيو/حزيران العام 2013.
وقد تم إخلاء حديقة غيزي العامة القريبة، التي انطلقت منها حركة الاحتجاجات قبل عامين، ما أدى إلى توقف حركة وسائل النقل العام.
وانتشرت في الميدان شرطة مكافحة الشغب وشاحنات مجهزة بخراطيم المياه تحسبا لأي مظاهرات قد تحدث.
وفي مايو/أيار عام 2013، أخلت الشرطة بالقوة المئات من أنصار البيئة من حديقة غيزي، المعارضين لإزالتها وتحولت المظاهرات إلى احتجاجات واسعة النطاق وقد قامت الشرطة بقمعها.
ودان أردوغان مرارا المتظاهرين، ووصفهم بأنهم "إرهابيون" يسعون إلى إضعاف الدولة، وحذر من أن الحكومة ستكون صارمة جدا مع أي احتجاجات شعبية.
المصدر: وكالات