مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

نتنياهو يتهاوى ويوزع حقائب وزارية يسارا ويمينا

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستخدام كل الوسائل الممكنة البقاء على عرش رئاسة الوزراء، في ظل تراجع شعبيته لصالح تكتل اليسار الوسط.

نتنياهو يتهاوى ويوزع حقائب وزارية يسارا ويمينا
بنيامين نتنياهو وموشي كحلون / Reuters

تشير آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى تراجع حزب الليكود أمام حزب "المعسكر الصهيوني" بزعامة يتسحاق هرتصوغ وتسيبي ليفني. هذا الأمر دفع برئيس الوزراء الإسرائيلي إلى اتخاذ خطوات جديدة مغايرة عن السابق، ريثما يستطيع الإمساك مرة رابعة بكرسي الزعامة الإسرائيلية.

من بين الخطوات الجريئة، عرضه حقيبة المالية على أحد منافسيه في الانتخابات البرلمانية من حزب جميعنا "كولانو"، بزعامة موشي كحلون المنشق عن الليكود. لكن الأخير يرفض العرض بوصفه مناورة انتخابية ليس إلا.

يعلم نتنياهو أن حزب كحلون الجديد قد يحسم موضوع تشكيل الائتلاف الحكومي لصالحه أو ضده، ومن المعروف أنه لن يفوز أي حزب بالأغلبية في الكنيست، حيث تشير آخر استطلاعات الرأي إلى حصول نتنياهو على 20-22 مقعدا و24-26 للمعسكر الصهيوني من أصل 120 مقعدا في الكنيست.

الانتخابات الإسرائيلية / Reuters

لا تعطي هذه الأعداد إمكانية لتشكيل حكومة بدون ائتلافات بين الأحزاب، لكن التفوق ولو بمقعد واحد سيكون له أثر كبير على مستقبل كرسي نتنياهو، وبحسب القوانين الإسرائيلية فإن رئيس الدولة يكلف زعيم الحزب الذي يحظى بأفضل فرصة لتشكيل ائتلاف أغلبية بقيادة الحكومة الجديدة، وعادة يقع الاختيار على الحزب المتفوق ولو بمقعد واحد.

وكما يبدو فإن نتنياهو بات يلعب على جميع الجهات، ويحاول منع تشكيل ائتلاف لخصومه في حال تدحرج حزبه إلى المكان الثاني في الانتخابات.

لن يستطيع نتنياهو تخريب ائتلاف "المعسكر الصهيوني"، إلا بتأليب الأحزاب ضد هرتصوغ وليفني، وبالتالي فإن رئيس الدولة سيمنحه فرصة تشكيل الحكومة على خلفية فشل الفائز في الانتخابات. يعول نتنياهو على تكتل يميني واسع وقد يؤدي كحلون الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه سيحصل على عشرة مقاعد في الانتخابات إلى قلب الطاولة على "المعسكر الصهيوني".

من هذا المنطلق يعرض نتنياهو حقيبة المالية لكحلون في محاولة لكسب وده وإبعاد حزبه من أي ائتلاف محتمل لخصومه.

يرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يعرض حقائب وزارية لأحزاب وسط وأحزاب يسارية في حال تم تكليفه بتشكيل الحكومة إذا فشل تكتل اليسار الوسط بالمهمة. وسيعمل نتنياهو على هذا المسار تحت عنوان حكومة وحدة وطنية تحت شعار مواجهة التحديات، لا سيما الملف النووي الإيراني وتطور الأحداث على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا والجنوبية مع قطاع غزة.

يوم الثلاثاء 17 مارس/ آذار سيكون شاهدا على نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، إلا أن النتائج الحقيقية لها وما ينبثق عنها سيعرف بعد شهر على الأقل.

وفي جميع الأحوال، الحكومة الإسرائيلية المستقبلية ستكون هشة بغض النظر عمن سيتزعمها.. الوسط اليسار وفي حال تمكنه من تشكيل الائتلاف، لن ينال أغلبية مطمئنة وخروج أحد الأحزاب من الائتلاف سيسقطها، كذلك الأمر لدى حزب الليكود الذي ورغم تكتله مع حزب "إسرائيل بيتنا" في الانتخابات السابقة بزعامة المتطرف أفيغدور ليبرمان، فقد تمكن حزبا "الحركة" بزعامة ليفني وحزب "هناك مستقبل" بزعامة يئير لبيد من إسقاط حكومة نتنياهو وإجباره على التوجه لانتخابات مبكرة.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن