مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

المخابرات اللبنانية تطالب عين الحلوة بتسليم المولوي والأسير وشاكر

طالبت المخابرات اللبنانية ممثلي الفصائل الفلسطينية في عين الحلوة بتسليمها المطلوبين شادي المولوي وأحمد الأسير وفضل شاكر، بعد التأكد من تواريهم في المخيم.

المخابرات اللبنانية تطالب عين الحلوة بتسليم المولوي والأسير وشاكر
شادي المولوي / AFP

وطلب مدير الاستخبارات اللبنانية في الجنوب، العميد علي شحرور من وفد "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا"، خلال اجتماع في ثكنة محمد زغيب في صيدا الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني "تحمّل مسؤولياتها وضبط الوضع الأمني في المخيم، بوجود هؤلاء الذين يحتمون بين أهله ويخططون لأعمال إرهابية جديدة بعد أن اعتدوا على الجيش والسيادة الوطنية"، مشددا على أن الأجهزة الأمنية لا تقبل "أقل من التعاون وتسليم المطلوبين".

شاكر والأسير / AFP

من جهتها لم تؤكد القيادات الفلسطينية في المخيم ولم تنف وجود المطلوبين فيه. إذ أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية فتحي أبو العردات أن الموضوع "قيد المتابعة، وأن المخيم لن يكون لا ممرا ولا مقرا لأي فرد يسعى الى الفتنة وسيبقى في إطار السيادة والقانون وهو جزء من الأمن اللبناني"، بينما قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إنه "حتى الآن لم يثبت وجود المولوي في عين الحلوة. والمخيم الفلسطيني لن يكون إلا الى جانب وحدة لبنان وأمنه واستقراره ولن نقبل أن تستخدم مخيماتنا من أي جهة كانت للإساءة لأمن أهلنا في لبنان".

داخل مخيم عين الحلوة (صورة من الأرشيف) / AFP

في غضون ذلك يعج المخيم بمطلوبين أكثر خطورة من الأسير والمولوي، خصوصا في حي الطوارىء المعروف باحتضانه جماعات متشددة، منها بقايا "فتح الإسلام" أو "جند الشام" ومجموعات قد تكون بايعت "جبهة النصرة" أو "الدولة الإسلامية" أو حتى من قيادة التنظيمين.

ويُطرح هنا سؤال هو كيف تمكّن مطلوب خطير كالمولوي من الانتقال مع عائلته من باب التبانة في طرابلس الى مخيم عين الحلوة مرورا بكل الحواجز الأمنية والعسكرية من الشمال الى الجنوب والدخول الى المخيم بسهولة؟

هذا وما زالت تجربة مخيم البارد ماثلة في أذهان الفلسطينيين الذين يحاولون منع انتقال تجربة البارد الى مخيمات أخرى.

الجيش اللبناني داخل مخيم نهر البارد المدمر (صورة من الأرشيف) / AFP

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك