وكانت وسائل الإعلام الروسية قد أفادت في وقت سابق نقلا عن مصادر لها في وزارة الدفاع أن العسكريين الروس يسمح لهم باستصحاب أي هاتف معهم إلى الخدمة العسكرية، ما عدا الهواتف المصنوعة في شركة "آبل"، وذلك بسبب أن أصحاب هذه الهواتف يمكن أن يسقطوا ضحايا للتجسس الالكتروني.
وقال العميد أن القوات المسلحة الروسية لا تحظر استخدام الهواتف المنقولة أو منتجات لشركة معينة. وتدل تلك المعلومات عن الحظر التي نشرت في بعض وسائل الإعلام على أن صحفييها لا يتصفون بالكفاءة التقنية اللازمة.
وأوضح قائلا: "إن إمكانات الهواتف الذكية الحديثة المصنوعة خارج روسيا متكافئة، على الرغم من البرمجيات المنصوبة فيها".
وأشار المتحدث إلى أن القيود السارية المفعول المفروضة على استخدام العسكريين الروس للهواتف الذكية لا تطال ماركات تجارية معينة، بل تخص موعد ومكان استخدامها أثناء أداء الخدمة العسكرية.
وختم العميد بالقول:" لا استبعد أن يكون نشر تلك المعلومات غير الموثوق بها على صفحات وسائل الإعلام الروسية، هو دعاية خفية لصناع بعض الهواتف الذكية لكي تنتشر قبيل عيد رأس السنة.
المصدر: " RT " + "نوفوستي"