وجاء في بيان صدر عن الاتحاد، الجمعة 14 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه تم الشروع في "تتبع المجرمين وكل من يقف وراءهم"، وسيتم "مد النيابة العمومية بعد فتح بحث تحقيقي بكل الوثائق والحجج والشهادات لتكون على ذمة القضاء".
وتعرضت سيارة حسين العباسي الخميس وهو بداخلها إلى محاصرة وتهشيم زجاجها والإضرار بها أثناء استعداده لمغادرة المقر الرسمي للمنظمة الشغيلة في ساحة محمد علي بالعاصمة.
وذكر بيان المنظمة الشغيلة أن هذا الاعتداء الذي تزامن مع إضراب عن العمل لأعوان شركة نقل تونس "مخطط له منذ صباح الخميس وموجه من قبل عناصر غريبة عن العمل النقابي ووجوه تنتمي إلى جهات معروفة " دون أن يذكرها.
يشار إلى أنه كانت قد اندلعت في كانون أول/ديسمبر 2012 صدامات بين أنصار الاتحاد التونسي للشغل ونشطاء رابطات حماية الثورة (ميليشيات)، أمام مقر الاتحاد.
المصدر: RT