وحذّرت لاغارد من مواصلة تحقيق نمو اقتصادي مع ارتفاع مستويات الدين والبطالة، لافتة إلى أن البيانات الحديثة للاقتصاد العالمي لا تبدو مريحة مع تنامي المخاطر النزولية، مشيرة إلى تعاف هش متباين ونمو أبطأ من المتوقع.
ودعت لاغارد الدول الأعضاء في الصندوق إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الحاسمة لتعزيز النمو في الوقت الراهن ومستقبلا، من ناحية أخرى أشارت لاغارد إلى أن الصندوق سيبدأ في دراسة الإصلاحات التي طال انتظارها لمنح الاقتصادات الصاعدة دورا أكبر.
المصدر: RT + وكالات