واتهم ليسينكو قوات الدفاع الشعبية بأنها تخطط من خلال هذه الخطوة للبدء في تصنيع قنابل يدوية، وبأنها انتهكت الهدنة المعلنة وتواصل فرض سيطرتها على المباني الإدارية العامة.
وأضاف ليتسينكو أن المصنع المذكور هو لانتاج الأسمدة، ويجوي المواد الخام الضرورية لانتاج هذا النوع من الذخائر.
من جانبه أكد ممثل عن قوات الدفاع الشعبي في تصريح لوكالة ريا نوفوستي أن مصنع المواد الكيماوية انتقل إلى سيطرتهم، لافتا إلى أنه " مصنع استراتيجي، كانت تُصنع فيه القنابل اليدوية، واستئناف انتاجها ليس بالأمر الصعب، ولذلك سيطرنا عليه".
المصدر: RT + "إيتار- تاس"