تمضي كييف في الإعداد لانتخابات رئاسية تكشف المؤشرات أنها لن تحظى بظروف مؤاتية، فلا الأوضاع الأمنية المضطربة ولا المقاطعة الشعبية من قبل المواطنين في الأقاليم الشرقية والجنوبية للبلاد تمنح الانتخابات إمكانيةَ النجاحِ أو تُضفي عليها صبغةَ الشرعية.
إذ تظهر الإحصاءات أهميةَ حجم الكتلة الناخبة في الأقاليم التي أعلنت رفضها المشاركة في الانتخابات الرئاسية، أو تواجه ظروفا أمنية قد تحول دون تهيئة المرافق اللازمة، وتكشف الأرقام أن هذه الأقاليم وهي لوغانسك وخاركوف ودونيتسك وأوديسا، تحتضن أكثر من 25% من الناخبين المسجلين، الذين قُدر عددهم في الانتخابات البرلمانية عام 2012 نحو 36 مليون شخص.