حاول مراهق برازيلي انتزاع سلسلة ذهبية تزين رقبة سيدة عندما كانت تتحدث أمام كاميرا تلفزيونية، لكنه فشل في ذلك، فلم يكن أمامه سوى تنفيذ الجزء الثاني من الخطة، أي الفرار بغض النظر عما إذا نجحت مهمته أم لا.
على الفور تحولت الكاميرا لتتابع مجريات الحدث الساخن الذي وقع في مدينة ريو دي جانيرو، لا سيما وأن المراسل الذي كان يحاور السيدة حاول اللحاق باللص الفاشل، لكنه لم يوفق في ذلك.
وقعت هذه الجريمة لتكون بمثابة دليل عملي لا يدع مجالا للشك على ما كانت السيدة تتحدث عنه، وهو شبه انعدام مظاهر الأمن وحماية المواطنين في المدينة، مما يشجع اللصوص على مزاولة "مهنتهم".
هذا ويُشار إلى أن نسبة الجريمة في ريو دي جانيرو ارتفعت قياسا للعام الماضي بنسبة 40%، سواء في ما يتعلق بجرائم القتل أو محاولات السرقة والنشل في الأماكن العامة، وفي وضح النهار.
المصدر: RT + "يوتيوب" + وكالات