مباشر

الأزمة السورية من جديد على طاولة قمة عربية

تابعوا RT على
حلت الأزمة السورية كأبرز المواضيع التي تطرق لها الزعماء العرب المشاركين في الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العربية التي انطلقت في الكويت الثلاثاء 25 مارس/ آذار.

حلت الأزمة السورية كأبرز المواضيع التي تطرق لها الزعماء العرب المشاركين في الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العربية التي انطلقت في الكويت الثلاثاء 25 مارس/ آذار.

الأزمة الانسانية في سورية هي الأكبر

وأجمع الزعماء العرب، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العربية على أن الأزمة الانسانية في سورية تزداد تفاقما، وهي الأكبر في التاريخ المعاصر.

وقال أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني الذي افتتح الجلسة الأولى، إن موافقة السلطات السورية على الحل السياسي ما هو الا "تمويه مكشوف لا يتظاهر في تصديقه سوى من لا يريد ان يفعل شيئا ازاء فداحة الجريمة".

وأكد آل ثاني أن الأزمة الإنسانية في سورية تزداد تفاقما دون افق دولي لإنقاذ الشعب في ظل سقوط مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمفقودين والمعتقلين الذين لا يعرف لهم مصير، بجانب نزوح ولجوء 9 ملايين شخص.

النزاع المدمر يتجاوز الحدود السورية والإقليمية

من جانبه وصف أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي تولى رئاسة القمة العربية الخامسة والعشرين، الأزمة في سورية بـ"الكارثة الأكبر في تاريخنا المعاصر" مضيفا أنه "يخطئ من يعتقد أنه بعيد عن مخاطر الأزمة السورية" التي حسب قوله أدت إلى "ضياع جيل بأكمله".

ودعا الصباح مجلس الأمن إلى أن يعيد للعالم مصداقيته لحفظ الأمن والسلم الدوليين وأن يسعى إلى وضع حد للكارثة الإنسانية في سورية.

وأضاف ان "الأيام أثبتت بأن خطر هذا النزاع المدمر قد تجاوز الحدود السورية والإقليمية ليهدد الأمن والاستقرار في العالم"، داعيا "مجلس الأمن الدولي ليعيد للعالم مصداقيته باعتباره الجهة المناط بها حفظ السلم والأمن الدوليين، وأن يسمو أعضاؤه فوق خلافاتهم ليتمكنوا من الوصول إلى وضع حد لهذه الكارثة".

الأمم المتحدة تشدد على ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى جميع الأطراف السورية

ودعت الأمم المتحدة إلى ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى جميع الأطراف في سورية، مؤكدة على عدم إمكانية اللجوء إلى الحل العسكري لوضع حد للأزمة السورية، وذلك في كلمة نقلها المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي عن الأمين العام بان كي مون وألقاها الابراهيمي أثناء الجلسة الإفتتاحية للقمة العربية.

وحث بان كي مون الدول العربية إلى مؤازرة روسيا وأمريكا والأمم المتحدة في تنشيط مسار "جنيف 2".

العربي ينتقد "عجز" مجلس الأمن على اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في سورية

وانتقد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمة امام الدورة العادية الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية(القمة) ما وصفه بـ "عجز مجلس الأمن الدولي على اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في سورية" واصفا ما يحدث في سورية بـ "المأساة السورية التي تلقي بظلالها على المنطقة بأكملها، وأضحت أكبر مأساة في القرن" الحالي.

وقال العربي: "علينا إيجاد حل سياسي يحقق طموحات السوريين، فهذه الأزمة لا تهدد مستقبل سورية فقط، ولكن بقية العالم"، مؤكد أن مفاوضات "جنيف 2" وصلت الى "طريق مسدود بسبب رفض الحكومة السورية الانخراط في مفاوضات جادة".

مطالب سعودية بإعطاء الائتلاف الوطني المعارض مقعد سورية

وقال ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود في كلمته امام القمة إن انعقاد القمة الحالية يأتي بعد تعثر مؤتمر "جنيف 2" في التوصل لحل سياسي للازمة السورية التي مضى عليها أكثر من 3 سنوات دفع ثمنها الشعب السوري.

واضاف ان الخروج من المأزق السوري يتطلب تحقيق تغيير ميزان القوى على الأرض واعطاء المعارضة السورية ما تستحق من دعم ومساندة، داعيا الى اعطاء وفد الائتلاف الوطني المعارض مقعد سورية لإرسال رسالة قوية للمجتمع الدولي ليغير اسلوبه وتعامله مع الأزمة السورية.

من جانبه اعتبر "رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا أن "بقاء مقعد سورية فارغا يبعث برسالة إلى الأسد بأن المقعد مازال ينتظره".

ودعا الجربا إلى ما أسماه "إعلان النفير" للوقوف مع الشعب السوري والضغط على المجتمع الدولي من أجل تسليح المعارضة وإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا " إن بقاءكم متفرجين لم يعد مقبولا أبدا".

وطالب بالضغط على المجتمع الدولي لتسليح قوى المعارضة وتكثيف الدعم الانساني في الداخل والخارج والاهتمام بأوضاع اللاجئين السوريين خاصة في الأردن ولبنان والعراق ومصر، بالإضافة الى تركيا.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا