وذكرت وسائل إعلام بريطانية استنادا إلى معطيات الهيئة الجيولوجية الأمريكية أن مركز الهزتين تواجد على أراضي ميانمار، مضيفة أن سكان فيتنام شعروا بهما.
وأوضحت المعطيات أن الهزة الأولى وقعت على عمق 10 كلم، في حين كانت الهزة الثانية على عمق 230 كلم تحت الأرض.
وتعتبر المنطقة التي تعرضت للهزتين قليلة السكان تعرف باسم "المثلث الذهبي"، حيث ازدهرت بها زراعة الأفيون وإنتاج الهيروين ابتداء من عشرينيات القرن الماضي لغاية التسعينيات منه.