مباشر

خطورة قنبلة غاز الميثان في القطب الشمالي تفوق التوقعات

تابعوا RT على
يعتبر غاز الميثان في القطب الشمالي بمثابة "قنبلة موقوته" تشكل خطرا على الكرة الارضية، اكبر مما كان يتوقع، بسبب حجم الغاز المتحرر يوميا.

يعتبر غاز الميثان في القطب الشمالي بمثابة "قنبلة موقوته" تشكل خطرا على الكرة الارضية، أكبر مما كان يتوقع، بسبب حجم الغاز المتحرر يوميا.

وجاء في الدراسة التي أجرتها مجموعة علمية برئاسة ناتاليا شاكوفا، من جامعة ألاسكا الأمريكية، أنه يتحرر سنويا 17 تيراغرام " (1 تيراغرام = مليون طن) من غاز الميثان الذي ينتشر في الجو. يتحرر هذا الغاز من جرف سيبيريا. وهذا حجم كبير جدا مقارنة بالحجم المتحرر من الانتاج الصناعي والمصادر الطبيعية الاخرى (500 مليون طن في السنة). كما أن هذه المعطيات أكبر من ضعف معطيات عام 2010 . وتقول شاكوفا: "نعتقد بأن تحرر الميثان في القطب الشمالي وخاصة من جرف سيبيريا يمكن ان يؤثر على مجمل الكرة الارضية، وليس فقط في منطقة القطب وحدها".

 

اهتم العلماء بدراسة المنطقة الدائمة التجمد في القطب الشمالي، بسبب تأثيرها في  مناخ الارض. وتحتوي هذه المنطقة تحت الجليد على احتياطي هائل من غاز الميثان، الذي يأتي من باطن الارض، وكذلك من انتاج الميكروبات التي تعيش في التربة. ويخشى العلماء من أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة في القطب الى ذوبان سريع للجليد، مما ينتج عنه تحرر غاز الميثان المخزون تحته. هذا سيؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة أكثر وزيادة حجم الجليد الذائب، لأن غاز الميثان يحافظ على حرارة الجو.

يركز العلماء حاليا على تقييم هذه الخطورة، من خلال تحديد حجم غاز الميثان المتراكم تحت طبقة الجليد وعلى اليابسة وفي المحيطات.

 

اكتشف تحرر غاز الميثان من قاع بحر لابتيف في القطب الشمالي قبل 10 سنوات، حيث تبين ان هذا الغاز مجمد هناك منذ العصر الجليدي، عندما كان منسوب البحر أقل مما هو حاليا.

المصدر: مجلة "Nature Geoscience" + RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا