مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • احتجاجات فرنسا
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

مصرفيون: سورية طبعت أوراقاً نقدية جديدة في روسيا

نقلت وكالة "رويترز" يوم الأربعاء 13 يونيو/حزيران أن أوراقاً نقدية جديدة طبعت في روسيا طرحت للتداول بكميات تجريبية في دمشق وحلب، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد في 2011.

نقلت وكالة رويترز يوم الأربعاء 13 يونيو/حزيران أن أوراقاً نقدية جديدة طبعت في روسيا طرحت للتداول بكميات تجريبية في دمشق وحلب، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد في 2011.

ونقلت الوكالة عن 4 مصرفيين مقيمين في دمشق، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الأوراق النقدية الجديدة لم تطرح فقط لاستبدال الأوراق المهترئة، بل وأيضاً للتأكد من دفع المرتبات والنفقات الحكومية، وهي خطوة قال الخبراء الاقتصاديون أنها من الممكن أن تؤدي إلى زيادة التضخم وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وقال المصرفيون نقلاً عن مسؤولين في دمشق، أن الأوراق الجديدة طبعت في روسيا، ولكنهم لم يتمكنوا من إعطاء اسم الشركة الطابعة للأوراق. وكانت الأوراق النقدية السورية تطبع في النمسا من قبل شركة تابعة للبنك المركزي النمساوي. وكان الناطق الرسمي باسم البنك المركزي في النمسا قد قال أن الطلب أوقف العام الماضي بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي. وحسب ما جاء على لسان أحد المصرفيين، فان قرار طبع الأوراق النقدية في روسيا بعد شهور من البحث بمثابة "ملاذ أخير".

وكان عجز الميزانية السورية قد ارتفع بسبب انخفاض الإيرادات وخسائر في الصادرات النفطية الناجمة عن فرض العقوبات. وكانت الحكومة رافضة لفكرة فرض تدابير غير شعبية لمعالجة العجز، مثل زيادة الضرائب أو قطع الإعانات والدعم.

وقال أحد المصرفيين أن السلطات تخطط لطرح كمية صغيرة فقط من العملة الجديدة في التداول، لمنع حدوث تضخم جامح، مضيفاً بأن هناك حد لكميات العملة الجديدة التي يمكن طرحها للتداول في أوقات كهذه، إذ أن الطباعة المتهورة للأوراق النقدية، كوسيلة للحصول على تأجيل قصير الأمد، يمكن أن تصبح "انتحاراً اقتصادياً".

ويذكر أن ميزانية سورية لعام 2012، والتي تبلغ 27 ميار دولار، كانت الأكبر في تاريخها، وقد قال المصرفيون أن دوافع زيادة الإنفاق كانت في رغبة الحكومة بإنشاء وظائف حكومية جديدة وإبقاء الإعانات والدعم من أجل تفادي اتساع موجة السخط بين المواطنين.

المصدر: وكالة "رويترز"

التعليقات