مباشر

الصحافة في الصومال.. مهنة البحث عن الموت

تابعوا RT على
لا تزال حياة الصحفيين في الصومال عرضة للخطر. هذا ما أكدته مؤخرا عملية اغتيال مدير إذاعة شبيلي المحلية برصاص مجهولين.

العمل الصحفي في الصومال عمل ذو شجون، فالمهنة الإعلامية في بلد تسوده الاضطرابات الأمنية ماهي إلا مهنة البحث عن الموت، فالصحفيون فيها يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات دون أن يجدوا جهة حكومية أو إقليمية قادرة على وضع حد لمسلسل استهداف الصحفيين.

عدد الصحفيين الذين سالت دماؤهم منذ عام 2007 يتجاوز 27 صحفيا، ولم تكد هذه الدماء تجف حتى اغتيل مدير إذاعة شبيلى حسن عثمان بأيد عناصر مسلحة لم تعرف هويتهم بعد.

اغتيال الصحفي تسبب في إحداث صدمة قوية في نفوس رفاقه كانت كافية لإطباق صمت مدو على الإذاعة حتى إشعار آخر، صمت أدخل الإعلاميين هنا في رحلة بحث جديدة عن حقيقة من استهدف الزميل حسن عثمان.

التجاوزات والانتهاكات الخطيرة التى تطال حياة الصحفيين من قبل بعض الجهات الصومالية أصبحت أمرا عاديا وجريمة لا يعاقب عليها أحد، فأصحاب مهنة المتاعب يدركون أن لهذا العمل مخاطره التى يصل مداها أحيانا إلى الموت.

المزيد في التقرير المصور.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا