تتوالى المناورات العسكرية في العراق، والهدف هو إعطاء صورة لجاهزية القوات العراقية على تسلم المُهِمات الامنية. صواريخ متوسطة المدى ومدافع تم تأهيلها من تركة الجيش السابق هي القوة الضاربة للجيش الجديد بالاضافة الى اليات وعربات مدرعة واسلحة خفيفة وعدد محدود من الدبابات.
وعلى الرغم من استمرار هذه الاستعدادات، فإن الواقع الامني ما زال بين مد وجزر في ظل استمرار عمليات العنف.. القلق من المرحلة المقبلة دفع البرلمان العراقي الى الدعوة لاستضافة رئيس الوزراء للاطلاع على جاهزية القوات العراقية وسط مطالبات بمراجعة الخطط الامنية.
المزيد في التقرير المصور