حذرت جمعية الطلبة الإيرانييين أن ما سمي بـ"السفارة الأمريكية الإلكترونية" سيكون مصيره مثل مصير السفارة الأمريكية في طهران منذ 32 عاما.
ونقلت وكالة الأنباء "فارس" الإيرانية في 1 نوفمبر/تشرين الثاني عن سكرتير الجمعية علي موسوي قوله: "لن نسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إيران. إن الحركة الطلابية الإيرانية ستقتحم "السفارة الأمريكية الإلكترونية" فور إنشائها مثلما فعلت منذ 32 عاما بالسفارة الأمريكية في طهران".
وقد اقتحم الشباب الثوري الإيرانية السفارة الأمريكية في طهران في 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979، وأصبح عشرات الدبلوماسيين الأمريكيين وأعضاء عائلاتهم رهائن حتى الإفراج عنهم بعد 444 يوما من الاقتحام. ومنذ ذلك الحين يظل مبنى السفارة الذي سمي بـ"وكر التجسس" خاليا، وتقوم السفارة السويسرية بتمثيل المصالح الأمريكية في طهران.