مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • تحقيقات حادثة فلاي دبي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • فيديوهات

    فيديوهات

مسؤول فلسطيني: الأسيرتان اللتان رفضتا التوجه الى غزة ستبقيان في مصر

أكد زياد ابو عين وكيل وزارة شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية في تصريح لقناة "روسيا اليوم" ان أسيرتين فلسطينيتين رفضتا قرار إبعادهما الى قطاع غزة، ما أدى الى تأخير تنفيذ صفقة تبادل الأسرى.

تحميل الفيديو

أكد زياد ابو عين وكيل وزارة شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية في تصريح لقناة "روسيا اليوم" ان أسيرتين فلسطينيتين رفضتا قرار إبعادهما الى قطاع غزة، ما أدى الى تأخير تنفيذ صفقة تبادل الأسرى.

وأوضح ان إحدى الأسيرتين هي آمنة جواد منى، مضيفا انه تمت تسوية القضية حيث سمحت مصر للأسيرتين بالبقاء خلال الفترة الراهنة هناك.

من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام اردنية ان الأسيرة الثانية التي رفضت الإبعاد الى غزة هي مريم الترابين التي حكم عليها بالسجن 8 سنوات في السجون الاسرائيلية.

وكان ضابط اسرائيلي قد قال لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان إحدى الأسيرتين اللتين رفضتا التوجه الى غزة هي آمنة جواد منى التي حكم عليها بالسجن المؤبد بعد ان أدينت في اسرائيل باستدراج الفتى الاسرائيلي اوفير رحوم عبر الإنترنت إلى منطقة رام الله، حيث قتلته مجموعة من مسلحي كتائب الأقصى.

ورجح الضابط ان تكون منى تخشى من انتقام بعض أسر الأسيرات من قطاع غزة، بسبب ما وصفه بقيامها بسوء معاملة أسيرات أخريات في السجون الاسرائيلية التي قضت فيها أكثر من 10 سنوات.

وتجدر الإشارة الى ان آمنة جواد منى، معروفة في الأراضي الفلسطينية باسم "عميدة الأسيرات"  لانها أقدمهن في البقاء في سجون إسرائيل.

وتتهم السلطات الاسرائيلية منى بانها  استدرجت الفتى الاسرائيلي المذكور الى الأراضي الفلسطينية، حيث تم قتله. وكانت منى التي كان عمرها ذلك العام 24 سنة  وتعمل صحافية في مجلة "الصنوبر" بالقدس المحتلة، وتعمّدت الدخول الى مواقع الدردشة الإسرائيلية في الانترنت باسم "سالي" لتتعرف كتابة الى من يتكلم العربية منهم أو الإنكليزية بهدف استدراجهم، زاعمة بأنها يهودية من المغرب وفي زيارة سياحية الى إسرائيل ولا تعرف العبرية تماماً.

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن