أسس أحد مواطني مدينة أوفا الروسية مركزا إسلاميا لإعادة تأهيل مدمني الكحول والمخدرات، ويلفت النظر في هذا المركز أنه لا يتبع الطرق الطبية التقليدية، أو يستعين بخبراء نفسيين، بل يلجأ الى التربية الدينية.
هذا المركز يكاد يكون الوحيد من نوعه في العالم، ومع انه يسمى بالمركز الاسلامي الا انه يفتح أبوابه للجميع سواء للمسلمين او اتباع ديانات وقوميات أخرى، ويعلن جاهزيته لمساعدة كل من يرغب بالتخلي عن الطريق المشؤوم.
التفاصيل في التقرير المصور