نفى وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي يوم الاربعاء 20 أكتوبر/تشرين الأول ما تداولته بعض وسائل الإعلام العربية حول التخطيط لاغتيال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته الأخيرة للبنان.
واوضح الوزير أن الزيارة تمت في ظل إجراءات امنية غير مسبوقة، الا ان الرئيس الايراني نفسه رفض التواجد خلف حاجز زجاجي مضاد للرصاص اعد خصيصا له.
وكانت صحيفة "السياسة" الكويتية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر وصفتها بـ"مطلعة" أن أحمدي نجاد نجا من محاول اغتيال خلال زيارته الى جنوب لبنان، بفضل الجيش اللبناني الذي رصد "تحركات مشبوهة" على طريق موكب الرئيس الإيراني وأوصاه بالعودة الى مطار بيروت، حتى يتم ضمان الأمن على طريقه الى الجنوب.