اعتبر سرغي أفونتسيف الخبير في معهد الاقتصاد والعلاقات الدولية بموسكو خلال لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، ان المتضرر الأكبر من الازمة المالية الحالية هو الاقتصاد الأمريكي والمؤسسات المالية الأمريكية.
وشكك الخبير في المزاعم بان الأزمة المالية الحالية سيناريو مخطط له من قبل الولايات المتحدة لإنعاش اقتصادها على حساب الدول الأخرى.
وأشار أفونتسيف الى ان السبب الرئيسي للأزمة هو عدم قدرة القيادة السياسية الأمريكية على حل القضايا المتعلقة بالميزانية والدين الحكومي.
واعتبر الخبير ان ارتفاع أسعار الذهب في هذه الظروف ظاهرة طبيعية، مشيرا الى ان الأسعار ستنخفض تدريجيا بعد زوال التوتر في الأسواق المالية.
وحول تأثير الأزمة على الاقتصاد الروسي توقع الخبير ان تستقر أسعار النفط دون مستوى 90 دولارا. وتابع قائلا ان التأثير الأكثر ضررا ناتج عن انهيار الأسواق المالية وفقدان المستثمرين ثقتهم بالاقتصاد الروسي.