تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الاسبانية مدريد احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية وارتفاع معدل البطالة في البلاد.
وذكرت الانباء ان آلاف الأشخاص احتشدوا يوم الاحد 24 يوليو/تموز في ساحة بويرتا ديل سول فيما اعتصم بضع مئات منهم بعد أن نصبوا خياما هناك ، ويتوقع أن تزيد الحشود في وقت لاحق اليوم مع تدفق المزيد من المتظاهرين من مدن وقرى أخرى.
وقبل شهرين انطلقت مسيرات حاشدة من المتظاهرين الإسبان الغاضبين، من 8 مدن إسبانية، قاطعين الاف الكيلومترات سيرا على الأقدام، احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية والإجتماعية والسياسية السائدة في إسبانيا، وقد وصلت طلائع هذه الجموع الغفيرة الى العاصمة يوم السبت 23 يوليو/تموز.
وتوقف المشاركون في المسيرات في كل قرية وبلدة ومدينة، للإستماع إلى مطالب المواطنين، و تعبئتهم سياسيا.
وقالت احدى المشاركات: "إنها مبادرة إيجابية. أعتقد أنه أن الأوان كي يتحرك الشارع، من أجل اسماع صوته. فالناس يريدون العمل و الكرامة، و تعب الجميع من الحياة بدون مستقبل".
وتعد "المسيرة الشعبية" مواصلة لحركة 15 مايو، التي كانت انطلقت قبل أكثر من شهرين في 52 بلدة و مدينة إسبانية، للتعبير عن السخط الشعبي على الوضع الحالي في البلاد.
وتسبب الركود الذي أصاب البلاد لمدة عامين ببطالة تقدر نسبتها 21 % وهي الأعلى في دول منطقة اليورو الغارقة في الديون.
المصدر: وكالات