استمر تراجع اسعار المعادن والخامات في الاسواق العالمية منذ بداية عام 2009 ، وخاضت الشركات مباحثات صعبة مع الزبائن بشأن إبرام عقود جديدة بأسعار تتناسب والأوضاع المعقدة المستجدة في هذه الأسواق.
ورغم تراجع إيرادات قطاع التعدين العالمي في عام 2009 وانخفاض الأرباح وتقلص حجم السيولة لديها، إلا أنه لم تعلن أية شركة من الشركات الأربعين الكبرى العالمية في هذا المجال افلاسها، بل اتخذت إجراءات ساعدتها على تصريف المخزون وتعزيز أسواق الخامات. فيما يشير الخبراء إلى ضرورة تعزيز البنية التحتية لدى الشركات الروسية واتباع التحديث في إداراتها.
ويشير خبراء الى ان معظم الشركات الروسية تنظر إلى السوق الأوروبية كوجهة لصادراتها، غير ان الامر يستوجب تنويع الاسواق حسب قولهم.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور